قراءة في كف النهاية
وتأكل من سور يأجوج تبنى لمأجوج في كل أرضٍ قناة فضاءٍ و قاعدة عسكرية ولم يبق إلا قليلٌ من الوقتِ .. كهفٌ من الحبِ .. حرفٌ من الذكْر قبل انقلاب الزمانِ دخاناً مبيناً على الأعين البائسة
وتأكل من سور يأجوج تبنى لمأجوج في كل أرضٍ قناة فضاءٍ و قاعدة عسكرية ولم يبق إلا قليلٌ من الوقتِ .. كهفٌ من الحبِ .. حرفٌ من الذكْر قبل انقلاب الزمانِ دخاناً مبيناً على الأعين البائسة
وتبَقى فلسطين فوقَ عُروش ِ الهوى كُلمَّا بزغ َ الفجرُ تبقى فلسطين فوق خَريطة ِ قلبي عروسا ً يطاردها العاشقونَ بأحلامهم رَصَّعوا جيدها بالحكايا
ودِّع حَكَايَاكَ القديمةَ كلَّها ذهبَ الحنينْ دورُ البطولةِ لمْ يجدْ فيكِ الفتاةْ فتعثَّري - أنتِ المليكةُ - في فتى حلمٍ بعيدْ
عَاْنِقِيِنِيِ أِمْلأِيِ اْلأَقْدَاَحَ عِشْقَاً أَسْكِرِيِنِيِ اِبْعَثِيِ فِيْ اْلْنّْفْسِ نَشْوُةْ غَيِّرِيِنِيِ مِنْ حَيَاَتِيِ جَرِّدِيِنِيِ اُقْتُلِيِنِيِ وَاْبْعَثِيِنِيِ فِيِكِ أَنْتِ مِنْ قُيُوُدِيِ حَرِّرِيِنِيِ مِنْ عَذَاَبَاَتِيِ خُذِيِنِيِ
نارٌ على الإسفلتِ يوقدها انطفاء الحلمِ في عينيَّ أخٍ لهما نجا ورأى وقد شحَّ الرواةْ موتٌ على بابِ الحياةْ من يذكرُ المحروقَ وهوَ مغمسٌ بالشعرِ والدمِ والترابْ
ولَكَ الغُرُوبُ مُطَابِقًا لِلْأُمْنِيَاتْ ولَكَ الـمَسَاءُ مُسَالِـمًا ولَكَ الـمَنَادِيلُ الَّتِي قَدْ لَوَّحَتْ للوَاقِفِينَ عَلَى ضِفَافِ غَائِبَهْ هَبْنِي وَطَنْ وازَّاوَرَتْ لُغَةُ الرَّمَادِ بِعَيْنِهَا يَجْتَاحُهَا لَغَطُ القُلُوبِ التَّائِبَهْ (سَلْمَى) تُجَاوِرُ حُزْنَهَا
حَباكِ اللهُ فاتِنَتي بِلَحْنِ جَمالِكِ النّامي فَهَلْ تَرْضينَ آلامي؟ وَهَلْ تَنْسينَ آمالي؟! عَلى كُلٍ.. رَعاكِ الله فاتِنَتي! وَلا تَنْسي أَمانينا فَلَنْ أَنْساكِ في يَوْمٍ وَلَنْ أَنْساكِ في عُمْري