بَناتُ آوى
فَلتَصرُخي بَناتَِ آوى مُنذُ مَوتٍ أَحمِلُ الرُّؤيا عَلى سِنانِ رُوحي أُشعِلُ الأَضلاعَ مِن ذُبالَةِ الرُّوحِ الَّتي أَنفَقتُها سُدى لَعَلَّها تُضيءُ حَولي غابَةً
فَلتَصرُخي بَناتَِ آوى مُنذُ مَوتٍ أَحمِلُ الرُّؤيا عَلى سِنانِ رُوحي أُشعِلُ الأَضلاعَ مِن ذُبالَةِ الرُّوحِ الَّتي أَنفَقتُها سُدى لَعَلَّها تُضيءُ حَولي غابَةً
فرح البدايات البسيطة غاب في عتمات أغنية النهاية يا صديقي طال بعدكْ والليل أرخى ستره فوق الخطايا صامتاً
مرَّ الكلبُ على قِطّتِنا ثم تنهّدْ.. قال بضعفٍ: يا سيّدتى القطّة عذراً إنّى مجهدْ.. قططٌ شتّى ملأتْ بطنى من جيرانِكِ أنتِ وأبعدْ..
في آخر يوم من أيام السنه عليّ أن أقلّم أحزاني بعض حاجياتي الخاصه أحلى من هوس مكتوب قالت نورسة في عنقي
المطر يسعى إلى أن يعض الصدأ بشفاه الصمت ويهرب في ذيل نورس عتيق كي أرمم عظامي بأبجدية من قمح تسعى لامتلاك شجرة بلوط في حضن الأفعى
كيفَ اللقاءْ؟! وبأي شوقٍ.. أوعِتابٍ نَلْتَقِي والدمعُ جفَّ مِن البُكاءْ؟! وبأي قلبٍ.. أو جوانحَ يخفقُ
قلِّم أظافر يأسك الصيفي فصل اليأس في دمنا سينتصفُ ومدَّ إليك ظل البرد في عصف التذكر ضع يديك على يديك مجدَّداً