حَقَائِبُ قَصِيدَةٍ هَارِبَةٍ
١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧،
بقلم نجاة الزباير
كَرِهْتُ عِطْرَهَا اُلْمَبْحُوحَ
فَاُسْتَلْقَيْتُ فَوْقَ جُرْحِي
أُلَمْلِمُ قَصَائِدِي فِي رَاحَةِ اُلْبَوْحِ
أَغْسِلُ مَا تَنَاثَرَ مِنْ يُتْمِيجَذَبَتْ سُتْرَةَ نَفْسِيتَمْتَمَت اُسْمِي تَحْتَ أَنْقَاضِي
وَلَّيْتُ هَارِبَةً
صَدَّتْ جُمُوحِي
وَ فِي بِئْرِهَا سَقَطْتُ.