أمُّ الهوى ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم عمر حكمت الخولي شرِّيرةٌ لكنَّها أمُّ الفتونْ فطفولةٌ سَكَنَتْ بهاتيكَ العيونْ وبراءةٌ تكفي شعوبَ الأرضِ لـ ـكنَّ البراءةَ قدْ غَدَتْ مثلَ الأتونْ فعيونُها أزليَّةٌ لا تكْتفي بالكونِ حدَّاً، بلْ تراهُ كما (…)
دَمْعَةٌ عارِيَةٌ تُغْضِبُ أفلاطون ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم إياد الرجوب سَأَهْجُرُ دَمْعَتي العُظْمى إِلى وَطَني.. إِلى بَلَدي.. إِلى بَيْتي.. إِلى قَلَمي.. سَأَكْتُبُ آخِرَ الأَحْزانِ في عَصْرِ الْجِراحاتِ سَأَرْسِمُ طَيْفَ مَقْصَلَتي عَلى قَبْرِ الأُلى ذَهَبوا سَأَدْفِنْ كُلَّ دَمْعاتي
سيرة عمياء ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد لافي عارياً من غوايَةِ حُلمي أَسيرُ آوظلّي يدبُّ أَماميَ أَعمى يقودُ بهذي الشَّوارعِ أَعمى أَجرُّ ورائي تفاصيلَ عَمياءَ مُزدهراً بخرابي أَقول لكم : بيتيَ الرَّحمُ أَعمى
فلسطين الحبيبة ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع فلسطين الحبيبة هل أراك و اهجع بالسنين على ثـراك مضت خمسون عاما ردتني ذرى الدنيا ولم أبلغ ذراك
يا سيّدي الماضي ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم رياض أبو بكر يا سيِّدي في الأمْسِ كُنّا جالسينَ على التُّراب أبصرتُ شيئاً في الحَديقةِ يافِعاً فوجئْتُ حينَ رَأيتُ أهْلي عائِدينَ مِن الغِياب فحَملتُ نفسي كي أُراقبَ ظلَّهم تحتَ العَلَمْ يا سيَّدي أسيادُنا عَلِموا بأني قدْ حَلمتُ مَعَ الأُولى فترجَّلوا نحوي بِكلِّ عِتادِهم أَخَذوا الرِّوايةَ مِن يَدي يا سيَّدي أَخَذوا الدَّفاترَ والكِتابةَ والكَلام
أَحِنُّ إليها ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم أحمد أبو سليم قَليلاً مِنَ المَوتِ يَكفي الغَريبَةَ عَمّا قَليلٍ سَتَنهَضُ مِن حُلُمي كَي تُعِدَّ الحَقيقَةَ بَعضَ الصَّباحِ وَفِنجانَ قَهوةِ حُبٍّ مَضى كَالسُّؤالِ البَريءِ سِنيناً يُؤَلِّفُ بَينَ الخَرابِ الذي احتلَّ روحي وَهذا البَلَدْ
تَوابيت الشيش ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد حسن عامر توابيت الشيش.. مبتصديش غير م الحلم... لما كابوسك زقزق حبة فوق الشوك... لما ايديك بتسرق حتى جو الشوق... لما تفوق..