سـَــيّدة ُالعشـــق
سَكبَ الحُسنُ على وجهكِ عطرا ًفروى نُضرة ًفيهِ وفنَّ الفتنةِ وعلى روحيَ قدْ ألقى الهوى كلَّ سحر ٍ فأنا مُستغرقٌ في دهشتي أغزلُ الليلَ اشتياقا ًوجَوى ريشتي تسكرُ مِنْ مِحبرتي
سَكبَ الحُسنُ على وجهكِ عطرا ًفروى نُضرة ًفيهِ وفنَّ الفتنةِ وعلى روحيَ قدْ ألقى الهوى كلَّ سحر ٍ فأنا مُستغرقٌ في دهشتي أغزلُ الليلَ اشتياقا ًوجَوى ريشتي تسكرُ مِنْ مِحبرتي
عيناكَ في عـيني ربيعُ عناق ِ صدري وصدرُكَ هجرةٌ وتـلاق ِ ما كـانـتِ الأنهارُ تجـري هـا هُـنـا إلا لأنَّ خـُـطـاك َ فـي أعـمـاقـي
يَا لِقَلْبٍ وخيالٍ مُتْعَبِ! هَدّه الشوقُ.. فَحَارَتْ رُوحهُ.. وحناياهُ اصْطَلَتْ مِنْ لَهَبِ..
لَقد كنتُ قبل اليَومِ يا طُهرَ مَريَمِ قَتيلَ هوىً والعِشقُ غيرُ مُحَرَّمِ وغِبتِ فَما غَابَ الغَرامُ وإنَّما نَمَا الحُبُّ في قَلبي لأجلكِ فارحمي! وعِشتُ (طويلاً) بينَ نارٍ ولوعة ٍ وبينَ كآباتِ المعاني على فَمِي
أَليــلايَ ، لـو تدريــن مـــاذا أكــابـــــدُ لهبَّ ضميــــرٌ في حناياكِ راقــــــدُ ولاغرورقـت عينـاكِ بالدمـع رحمــــة ً وإن نضـبتْ في محجـريك الروافـــد أحسّ ، وقد ضــاع الذي ضــاع ، أنني غـريـقٌ وأنتِ الشــاطىء المتـبـاعــد وأني أنــادي صخـــــرة لا تجـــيـبــني وأسـبح ضد المـوج ، والمـوج ماردُ
قصائدي منزوعة ُ السِّـلاحْ وأحرُفي مهيضـة ُ الجنــاحْ فبحرُنـــا مُبـــاحْ ونهرُنـــا مُبـــاحْ وفكرُنـــا مُبـــاحْ وأ ُمّـتي مشغولة ٌ بالجنــس ِ واللـّواطِ ... والنـِّكــاحْ ...
القلم لا يكتب الكلام الكلام من يستكتبه الورقة من ترتمي في أحضان الكلمة لتتدفّأ حَبَلُ الشاعر بالقصيدة تقرره الحيوانات المنويّة للحياة