هي رحلةٌ للحبّ
قفْ قرب نفسك وابتسمْ لتجسّد الذكرى القديمة ْ في قالبٍ للحلم يكْتنف الحياةْ قل للذين تساءلوا:
قفْ قرب نفسك وابتسمْ لتجسّد الذكرى القديمة ْ في قالبٍ للحلم يكْتنف الحياةْ قل للذين تساءلوا:
مُنذ ُعصور ٍ وأنا اُوغِلُ فيكِ لأبحثَ عنكِ واُلامِسُ فيكِ شغافَ القلبِ ولكنْ لا شيءٌ ألمسُهُ منكِ وأغوصُ أغوصُ إلى أعماقكِ لكنـّي . تقذفـُني أمواجُكِ نحوَ شواطئكِ المرسومةِ مِنْ ظنـّي
يا موطناً غرقت ملامحُهُ الجميلةُ... تحت كثبانِ الوثائِقِ والحرائِقْ يا أيها المفلوجُ من نزواتنا
أنا عالمُ الأحزانِ مملكتي بحرٌ عميقٌ مظلمُ ... في حين أني لستُ ُأحسنُ أن أعومْ ليلٌ كئيبٌ مُضجرُ.. بلا قمُر ... وبلا نجومْ إن زارَ طيفُ الشمسِ ُأثقلَ بالهمومْ في عالمي ما من طيور ٍ... غير عقبان ٍ وبومْ في عالمي غربانْ
أَنَا أَنْتَ الَّذِي تَأْتِي غَدًا وَأَنَا الضَّمَائِرُ كُلُّهَا مَاضٍ يَفُوتُ وَحَاضِرٌ يَأْتِي فَلاَ تَتَعَجَّلِ السَّفَرَ البَعِيدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ فَلاَ أَحَدٌ هُنَاكَ سَيَقْبَلُ الطِّينِيَّ فِي الآتِي.. أَلاَ فَلْنَنْتَظِرْ شَيْخُوخَةَ العُمُرِ.
(الشعرُ مائدةُ التَّسَوُّلِ للذي يَبْتاعُ حُبًّا أو يَرودُ عوالمَ الذكرى ليُقْتَلَ مَرَّتَيْنِ الشعرُ أكذبُ ما يقول العاشِقونَ و أجملُ الكذبِ الذي يرتاح في قلبيْنِ)
وتأكل من سور يأجوج تبنى لمأجوج في كل أرضٍ قناة فضاءٍ و قاعدة عسكرية ولم يبق إلا قليلٌ من الوقتِ .. كهفٌ من الحبِ .. حرفٌ من الذكْر قبل انقلاب الزمانِ دخاناً مبيناً على الأعين البائسة