حكاية هدى والذئب الإسرائيلي
يا أيها الأطفال! في عالمِ العروبةِ الغافي على الضلال في عالمٍ محنطِ الرجال قد جئتكم من وطنِ الجراح
يا أيها الأطفال! في عالمِ العروبةِ الغافي على الضلال في عالمٍ محنطِ الرجال قد جئتكم من وطنِ الجراح
أمرُّ بالدّمِ كما تمرُّ حافلةُ السّاعةِ السابعة كلَّ يوم وإذا ما تأخرتْ
أراكم من شرفة البيت البحري تبتعدون من تحت السحاب
بين همس البنات وتحت الشظايا فكيف أؤجـج نـاراً بمــاءٍ وكيف أشد بنار الفرات يــديَّ ؟ كلنا في الصباح يسافرُ كم وردةٍ سوف تنمـو وكم طفلةٍ قـد تغــادر ؟
بعيد ذلك الأفق بعيد... كالمنام في عيوننا بعيد.... كناسك يداه في السماء... مدارج تذوب فيه تستغيث... ضفائر الأنوثة التي هناك ترتمي وفي عيون المبهمين
لا خيار لنا في الانتماء فهو الذي يفرض علينا خياراته عندما أضيّع شكلي
ابْتَهلْتُ لأحيا طُقوسَ النوارسِ حينَ تَؤُوبُ إلى حُلْمِها في الأصيلِ سأتْرُكُ هذا الربيعَ ورائي لأقْفِزَ فوقَ اخْضِرارِ المسافةِ أعْدُو إلى حيثُ أوْدَعْتُ شمسي لأغْسِلَ عنها شُحُوبَ المَغِيبِ