تساؤل طفلة..؟
قـالت تلك الطفلة ُ، أعجــب جدا يا أمـــــيّ كيف أرى الدنيا، كلّ الدنيــــا في صــدرك؟ فحين يكون الفـرح، أو الحـــزن ُ كبـــــــيرا أركض نحـوكِ، أغمر رأسي في صــــدرك.!
قـالت تلك الطفلة ُ، أعجــب جدا يا أمـــــيّ كيف أرى الدنيا، كلّ الدنيــــا في صــدرك؟ فحين يكون الفـرح، أو الحـــزن ُ كبـــــــيرا أركض نحـوكِ، أغمر رأسي في صــــدرك.!
أنت مجنونة، أصابعك مجنونة، شفتاك، عيناك، كل شيء فيك يُذكر ولا يُذكَر، مجنون. هكذا كالسيل، لا... لم تكوني سيلاً. اقتربتِ، ألقيتِ في قلبي ماضيك، أحلامك، فناجين قهوتك، جنونك، حواسك، وبضع زنابق. قلتِ (…)
أيها الواهب للأرض دماءاً في طريقٍ يصعب المجد وصولهْ ويقيناً أسدل السيف عليه في غباء الأهل مساءاً ما أراد الأثمُ فينا أن يطيلَ
شــقَّ السَّـمـاءَ بـنـورهِ فتـجـدَّدا و مضـى شعاعـاً لا يُنَافسُـهُ مَــدى و طوى الظلامَ على البُراق ِ و قد مضى في مسمع ِ الدنيا و فـي دمِهـا صَـدى
أخاف عليك من ألمي ومن كوني.. ومن عدمي لأنك في المدى زمن أحبهُ... لو مضى زمني.
أيا حبُّ لِمْ عشتَ فينا وقد أصبح العمْر شينا وصار الهوى نار كفرٍ وصار السهى يشتكينا
قادِمٌ ،، تَنْهَبُ خُطَاكْ تَنْثُرُ فِيْ الطُرُقًاتِ عِطْرَك يَخْجَلُ الوَرْدُ وَ يَنْثَنِي كَيْفَ يُسَابِقُ ضَوْعَ قَلْبِكْ؟