في العيد
أظلنا العيد بالهالات والقُشُبِ يزهو، ورؤيتُكم عيدي، ولم تَغِبِ لكنها العينُ تَعشو عن محاسنكم من شدّة القرب لا من شدّة الحُجُبِ
أظلنا العيد بالهالات والقُشُبِ يزهو، ورؤيتُكم عيدي، ولم تَغِبِ لكنها العينُ تَعشو عن محاسنكم من شدّة القرب لا من شدّة الحُجُبِ
جَمِيلٌ الرَّّّسْمُ بِقَوْسِ قُزَحٍ مِنْ عَيْنِ امْرَأةٍ بِدَلالِ لُؤلُؤةٍ أَرْسِمُ مَدِينَتِي الفاضِلةَ بِلا.. صَيْفٍ يَغْفُو فِيهِِ السِّهَرُ
تلك الخيول هاماتها شجر والنجوى ليل ... سر العشق والمطر! هذي دموع فاطمة مثل القرنفل وينبجس من الحجر!
أعوذُ بسلسبيلِ خُطاكَ المزروعة بسيوف النَار وبِنارِكَ المُتّقِدةِ بشجرةِ زيتونٍ مِن هَمَزاتِ صنّاعِ "هُبَل" فَوقَ أنوار " الأقصى" ! ...
قاسيونْ ، ورْدةٌ منْ بياضِ الطّفولةِ تفّاحةٌ وفصولٌ تخبّئُ أشْواقَها ومداها الحنونْ ...
يؤرّقُ الطرفَ طيفٌ منكِ أشجــانــا بالدمـعِِ يـفضحنا والشـوقٍ احــــيانـا مـا نبـتدي بقــصـيدٍ مــلؤُهُ غَـــــزَلٌ إلاّ وكـــنتِ لنا قصـــداً وعـــــــنوانا
رحـلـتْ عـنَّـا رقـيـَّة ْ خـلَّـفـتْ فـي الـحـاسـب ِ الآلـي و فـي غـرفـتِـهـا الـخـضـراءِ و الـوردِ وجـوهَ الـغـاضـريَّـة ْ