ثلاث صرخاتٍ خرساءْ
عندما تصابُ الأرواحُ بالزّكامْ تغدو عاجزةً عن الغناءْ، عن العزف على قيثارة الحُبِ، عن مداعبة جميل الكلامْ،
عندما تصابُ الأرواحُ بالزّكامْ تغدو عاجزةً عن الغناءْ، عن العزف على قيثارة الحُبِ، عن مداعبة جميل الكلامْ،
أَذَاكُمْ آهِ مَا أَقْسَاهْ فَمَاذَا تَبْتَغُونْ ؟! فُؤَادِي مِنْ دَمٍ خَالٍ وَنَبْعِي ظَامِئٌ لِلمَاءْ وَصَخْرَتُكُمْ وَقَدْ أَلْقَى بِهَا سِيزِيفُ إِعْيَاءً سَأَحْمِلُهَـا بَدِيلاً عَنْهْ لاَ (…)
فَلَمَسْتُ الْوَرْدَ عَلَى يَدِها وشَمَمْتُ عَبِيراً أشْجانِى بَاعَتْ لِى الْحُبَّ عَلَى سَفَرٍ ما كان الْحُبُّ بِحُسْبانِى
منْ سنينْ منذ ُ أنْ كنتُ صغيراً منذ ُ أنْ كانَ أبي الفلا ّحُ محروماً فقيراً منذ ُ أنْ كنتُ جنينْ
تـكــونــش فـــاكــر مـش ح تـمـــــوت وحـتـفـضـــل كــــدا أبـــدا مـبــســـوط مــــا في مـخــــلـــوق إلا ومـــــــــــات يــــادوب مـــــر عــلـيــهـــا وفـــــات كــــلـــه ح يـــفــــنـــــــــــــى إلا الله مــلـــك الــمــلـــــك والــمـــلـــكـــــوت
لم أكنْ أريدُ أن أموتَ لولا أن الحياةَ فاجأتني هناكَ علقتُ في فسحة الضوء الممنوحة لي للطيران ...
ذكرى النبي سنا أضاء بطاحــــــــــا فأحال ليل الكائنات صباحــــــــــــا