حـنين
إني احتضنت الذكريات مصافحا والقلب رَفْرَفَ لائماً ومسامحا إذْ جئتُ أحمل بالورودِ مودتي وأصونُ - عن تَلَفِ النفوسِ - جوارحا
إني احتضنت الذكريات مصافحا والقلب رَفْرَفَ لائماً ومسامحا إذْ جئتُ أحمل بالورودِ مودتي وأصونُ - عن تَلَفِ النفوسِ - جوارحا
أودُّ لو أقولُ لو أحرّكُ الرجامْ كنفخةِ الصور ِ ولو أبعثر ُ الأنامْ
كُلّ عامٍ وَبخُور رُوحكَ يعوّذُنِي لأُحرسَ بخُطى كَلِماتِكَ العَذبَة التي تَنقُلُكَ لِي: نِصفاً كَامِلاً يُوَازِي كَمَالَ نِصفِي لِنَتَثَالَثَ بِكَمَالِنَا
شجرٌ وراء غموضها الشفافِ في المقهى وقلبي نجمة ٌ أخرى معّلقة ٌ على الأغصان ِ لا مطرٌ يوافيني
صمت يتسربلُ بالهمساتِ وظلال الأنفاسِ، يستلقي فوق عراء الأرقِ
تحاشيت نظرة عينيك فانطفأت شهوة الأرض فيّ وما عدت أملك أن أتحدى وأعشقْ.
كانت نوافذنا تطلّ على غبار الريح أيقظني نداؤك يا حبيبةُ فاستريحي كي أنظّف وقتنا