ثمارك، نـدم، الفتاة ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩ كمنْ يتهيّأ لدخولِ الحديقة تماماً كلص ٍ يتقن ُ اللعبة َ أخطف ُ ثمارك ِ. بيدين من عشب ٍ أ وندى وعيني قنـّاص ٍ حاذقٍ ٍ ألتقط الثمرة الأشهى.
كَأْسا.. الشَّرابِ ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم أمجد الشعشاعي الكهلُ في صدري يعيثْ قد لا يمرُّ عليهِ وقتٌ كي يعيشْ كالمستغيثْ أسْتَنْشِدُ الدنيا أصيحُ بـ (هدْهِدي) هُزِّي شِراعي .. وارْعِدي
تعارف قانوني ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم أحمد عبد الرحمان جنيدو اسمي امرأة يغتصبون بكارتها في كل أذان ٍ في أركان البيت اسمي قطعة خبز هاربة ٌمن أفواه الجوع يطاردها شعبٌ مفجوع اسمي أحلام العمر على شكل ِ رغيف ٍفار ٍ اسمي طفل قتلوا أبويه
مزمور لداود ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم أحمد أبو سليم لِداودَ مَزمورُ مَوتٍ إمامُ الغِناءِ وَهُدنَةُ جُرحٍ لِنَرتِقَ ما قَد أَضاءَ الحَليبُ بِأَجسادِنا مُنذُ فَتحٍ لِنَغسِلَ أَسماءَنا مِن غُبارِ الحَديدِ
وردة الليل قبّليني ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم صبري هاشم تُجالسُني الليلةَ على مائدةٍ مِن هواء وذؤابةُ شمعةٍ تنوسُ في زاويةٍ مِن البيتِ قصية. تُنادمُني الليلةَ ومثلي تُحدِّقُ في نافذةٍ خُلِقتْ للعراء امرأةٌ هناك خلف الزجاجِ الضاحكِ
أحلّق بقربــــك ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩ سلامٌ يتقاطرُ قطرة قطرة تغاريد نوارس لُجينيّة... لِشهدٍ تُثمر اللآلئ منه باقات عنب بنشوةِ الحلا ونجوم ودّ لامعة
قَتَرَة ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم أحمد وليد زيادة ضِياءٌ توارى في ظلامٍ تمالَكَه وزُلْزِلَتِ الغبراءُ سوداءَ حالِكَه وغابَ شُعاعُ الشَّمْسِ خلفَ غِشاوَةٍ تُعَمِّي على عَيْنِ البَصيرِ مَسالِكَه بِعَيْنَيَّ ماتَ النُّورُ وارْبَدَّ خافِقي مِنَ الظُّلْمِ إذْ أفنى بِصَدْري نيازِكَه