وردة الليل قبّليني ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم صبري هاشم تُجالسُني الليلةَ على مائدةٍ مِن هواء وذؤابةُ شمعةٍ تنوسُ في زاويةٍ مِن البيتِ قصية. تُنادمُني الليلةَ ومثلي تُحدِّقُ في نافذةٍ خُلِقتْ للعراء امرأةٌ هناك خلف الزجاجِ الضاحكِ
أحلّق بقربــــك ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩ سلامٌ يتقاطرُ قطرة قطرة تغاريد نوارس لُجينيّة... لِشهدٍ تُثمر اللآلئ منه باقات عنب بنشوةِ الحلا ونجوم ودّ لامعة
قَتَرَة ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم أحمد وليد زيادة ضِياءٌ توارى في ظلامٍ تمالَكَه وزُلْزِلَتِ الغبراءُ سوداءَ حالِكَه وغابَ شُعاعُ الشَّمْسِ خلفَ غِشاوَةٍ تُعَمِّي على عَيْنِ البَصيرِ مَسالِكَه بِعَيْنَيَّ ماتَ النُّورُ وارْبَدَّ خافِقي مِنَ الظُّلْمِ إذْ أفنى بِصَدْري نيازِكَه
صباحك مساؤك بيلسان ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩ حيثُ وميض روحكَ تحتفلُ خلايا الـ أنا برعشاتٍ تتقولبُ خفقًا وشوشةُ العبير تُكبِّل ساقَ العسل بِتراقص الحلم، فتبكي حواسُ الرّوح
فلسفة السندباد الحبري ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم خالد صبر سالم إنْ تـُحبّي فافهمي مشكلتي إنني اُبْحرُ في مِحْبرتي!! هاربا ً مِنْ مُدن ٍ قدْ صادرَتْ شفتي واستعمرَتْ حنجرتي مُدن ٍ قدْ يَبسَ القلبُ بها! وأحاطتـْني بسور الغربةِ!!
لِيومٍ من الشهداءْ ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم عمر منذر زيادة سماءٌ لعينيكِ في (الميرميّةِ) إذْ لا سماءَ ونَدْفُ الصواريخِ شرّع نافذة الدمعِ للدمعِ عُمْري على كتفيْكِ جديلةُ بارودَ شبَّ بها الشّعرُ صُبّي على النار زيتاً وألقي النواحَ
نونية الحزن ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم أحمد تحسين الأخرس أيا أماهُ قد حلَّتْ علينا مصائبُنا.. لنبقى صامتينا فما عدنا نطيق بها خنوعاً من الأعداءِ إذلالاً مُهينا قد اشتقنا لأيام المفاخرْ سنونُ النصرِ هل ضاعَتْ يقينا؟