الفرسان.. وخاتم سليمان
.. وبمطار الجزائر العاصمة، وجدت الفرسان قبالتي، اقتنيت مجلتنا الجديدة، تصفحتها لحظات الإنتظار، ثم سرعان ما انهمكت في قراءة محتوياتها، وأنا جالس قرب النافذة الصغيرة بالطائرة المتوجهة إلى عنابة، (…)
.. وبمطار الجزائر العاصمة، وجدت الفرسان قبالتي، اقتنيت مجلتنا الجديدة، تصفحتها لحظات الإنتظار، ثم سرعان ما انهمكت في قراءة محتوياتها، وأنا جالس قرب النافذة الصغيرة بالطائرة المتوجهة إلى عنابة، (…)
١. ظلام العادات بعد القراءة الثانية لرواية ظلام الليل للكاتب النشط والمثابر جميل السلحوت، قررت أن أحاول الابتعاد عن الكتابة التقليدية للأعمال الأدبية، ربما لأن هذه الرواية خرجت عن المألوف (…)
ليس غريباً على مجتمعات زجّت بنفسها في زنازين الرُّهاب من كل شيء، وهي العربية طبعاً، أن تخشى أيضاً الاستمتاع والأمتاع بلغتنا العربية الجميلة. هذا الرهاب، أو «الفوبيا»، هو الذي يولج الفرد العربي في (…)
أربع وعشرون عاماً مرت على رحيل الفلسطينيِّ المُعبَّأ بزهر البُرتقال والشَّمس، والوعد الأديب والفنان والإذاعي الشَّامل داوود يعقوب .. كما عرفه كبار الشعراء والكتاب والإعلاميين الفنانين الفلسطينيين (…)
جرت العادة في عالم الشهادة في القضاء أن يرفع الشاهد يده لكي يلقي القسم بأنه سيقول الحق، وهنا في بيت الشعر عادة أخرى يقف من يريد أن يلقي بشهادة أمام قامة إبداعية كبيرة في محكمة الشعر وجلال اللغة (…)
الشَّمْسُ تَنُوءُ بِقَرْنَيهَا وَالظُّلْمَةُ تَطْلِي فَحْمَتَهَا وَمَفَاتِحُهَا تَدْعُو رُعْيَانَ اللَّيلِ وَعُصْبَتَهَا عَصَرُوا حَلَمَاتِ الأَرْضِ وَلَمْ تَجْزَعْ فَنَصَبْنَا عِيدَاً لِلْفَوضَى (…)
ازدراء الحاضر والتباكي على الماضي. يكثر في هذا الوقت ونحن نمر في أوقات عصيبة أن يرجع البعض إلى الماضي، يتباكى عليه ويترحم على رجالاته، ونمتدح ظروفه، ويختلق بطولات ومآثر غير موجودة ليلصلقها ببعض (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)