إنّما أُقْدِمُ على ربٍّ غفور!
بهذهِ الكلماتِ أسْلمَ الرّوحَ أبو حيّان التّوحيديّ البغداديّ (٩٢٣- ١٠٢٣)، فكيفَ يكونُ مُلحِدًا وزنديقًا قائلُ هذهِ الكلماتِ؟ إنّهُ شيخُ الصّوفيّةِ وفيلسوفُ الأدباءِ، عاشَ يتيمًا مكروهًا مِن (…)
بهذهِ الكلماتِ أسْلمَ الرّوحَ أبو حيّان التّوحيديّ البغداديّ (٩٢٣- ١٠٢٣)، فكيفَ يكونُ مُلحِدًا وزنديقًا قائلُ هذهِ الكلماتِ؟ إنّهُ شيخُ الصّوفيّةِ وفيلسوفُ الأدباءِ، عاشَ يتيمًا مكروهًا مِن (…)
وردة لجرح القصيدة، ديوانك مجروح بالغياب، وردة لموسيقى بحر الاساطير، للأغنيات، لقمر يوحد ما بين طائفتين في ليل الخراب, قمر القصيدة يضيء ليل الخراب، يجمع النايات، ينتصر على المسدس، ويطل على طروادة (…)
يتملكني خليط من الإعجاب والذهول حين اقرأ للشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي: إعجاب باللغة الجزلة،والموسيقى العذبة .....والمعاني السامية .. وذهول لمقدرته العجيبة على سكب روحه قصيدا عذبا (…)
أنشأ محمد على مطبعة بولاق عام ١٨٢٠، وعلى مدى نحو مائتي عام من الطباعة والنشر كان ومازال إبداع الكاتب المصري وسهره الليالي وعصارة فكره مادة للنهب والاستغلال الذي لم يتوقف يوما. وفي اللوحة التذكارية (…)
ابن المدينة، مدينة صغيرة ذات جمال استثنائي مميّز، من يقضي في بعض الوقت يدرك أنّها جنّة لا مثيل لها، تقع على مرتفع من الأرض يطلّ على الساحل الإسباني. وأخالها مسروقة مرّتين، الـمّرة الأولى من (…)
كنت قد كتبت في أكثر من كتاب ودراسة ومقال إن على الشاعر المقتدر أن يمسك بمفاتيح الإجابة على سؤالين مركزيين هما: سؤال الرؤيا (لماذا أُبدع؟ أو ما هي الجدوى من كتابة الشعر؟)، وسؤال الرؤية: (كيف (…)
كنتُ أتسمّر أمام المرآة، وأستغرق في النظر إلى صورتي فيها زمنا طويلا، حتى تأتي والدتي، وتضربني وهي تصرخ: أما قلتُ لك لا تقترب أبدا من المرآة اللعينة؟ كانت بحق، تسحرني تلك الصورة التي تشبهني والتي (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)