حَرَمُه.. كريمتُه..المُحْزِنُ في المُفرِح
تَحْمل بطاقات الأفراح فرحاً، لكن بعضها يبث للبعض أسَفاً عندما يُعبّر نسيج مضمونها الواهن عن العقلية التي ما انفكت تسوس صاحبها مثل الديكتاتور الذي لا يريد أن يُغيّر أو يتغيّر. المعضلة أنّ ثمة مَن (…)
تَحْمل بطاقات الأفراح فرحاً، لكن بعضها يبث للبعض أسَفاً عندما يُعبّر نسيج مضمونها الواهن عن العقلية التي ما انفكت تسوس صاحبها مثل الديكتاتور الذي لا يريد أن يُغيّر أو يتغيّر. المعضلة أنّ ثمة مَن (…)
تعد قصيدة "يسألونك عن سبأ " لإبراهيم أبو طالب عطافة لافتة في خط تجربته الشعرية من جهة ومؤشراً جديراً بالتأمل ضمن التجربة الشعرية لشعراء جيله في الأدب اليمني المعاصر من جهة أخرى. وإذا كان الإعلان (…)
حدثني أبو ضياء؛ قال: كانت تمطر عندما أطللت على أستاذي أبي جنان في بيته، فرأيته لابساً لبوس المرح والرقص والوقت مُدْجِن. ولولا غزارة المطر وقربُه من النفاذ إلى عظمي، لظللت واقفاً في مكاني حتى (…)
إلى كل عقل عربي رفض الصمت وأتاح بقلمه وكلماته بريق الأمل لشق نور النهار وسط حلكة الليل العربي وإلى كل مثقف عربي قال كلمته ولم يتوارى كالآلاف خلف صور الانهزام والانكفاء على الذات. وإلى كل (…)
إلى الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي سيدتي النجمة الفلسطينية: ربما تقبعين الآن في زاوية معتمة تميد بك الأرض، تلتف بك صرخات المحققين، تتجلدين وتقولي دون أن تتحرك شفتاك لن (…)
١- ما أنت أعمى! لا أستطيع القول إني التقيت مع طه حسين، لكني أقول إني قد شاهدته مرتين، أولاهما ذات يوم من أيام سنة ١٩٦٢إن لم تخني الذاكرة، حيث كان ينزل سلالم كلية آداب القاهرة برفقة من كانوا معه، (…)
توفيت والدة الأديبة المعروفة الآنسة بيانكا ماضية في أوائل هذا الشهر/ تشرين ٢٠١٠ إثر حادث أليم، أرسلت لها معزياً، وقلت في كتابي إليها "الروحُ تحضرُ إذ تذكرُ" شكرتني على التعزية، وطالبتني أن أثلج (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)