امرأة تتبلل بجبالٍ طاعنةٍ في الماء
حين أتوا لم يدَعوا النخل يصلي سفَها منهم لم يدَعوهُ والموقف سيده كان الصمتَ تباهى قمر بالرمشِ أمام نواظره قط منبهر دبِق النظَرات يؤثثه شجَن القربى وأنين يجري مجرى الدهشة في الذهنِ... لقد انشق جدار (…)
حين أتوا لم يدَعوا النخل يصلي سفَها منهم لم يدَعوهُ والموقف سيده كان الصمتَ تباهى قمر بالرمشِ أمام نواظره قط منبهر دبِق النظَرات يؤثثه شجَن القربى وأنين يجري مجرى الدهشة في الذهنِ... لقد انشق جدار (…)
الأبوابُ تُوصِدُ نَفسَها، تَعْبِسُ وتَنْظُرُ بِشَزَر. النوافذُ تُديرُ ظَهْرَها لبعضِها البعض. لا تَلْتَفِت، بَلْ تَختارُ جُملةً تَنْفَجِرُ بُكاءً. هذه الجُملةُ واقِعَةٌ في فَخِ الأمسِ. كانَ البابُ (…)
أقف في طابور الانتظار، لا كجائع يقتات فتات الأمل، بل كمنفي يراقب عقارب الساعة وهي تجز خيوط عمري على مذبح روتين لا يرحم، يدي الغائصة في جيبي لا تبحث عن دفء، تقبض على جمرة صبر تأبى الانطفاء. فجأة، (…)
عــــامٌ يــمــرُّ وتـنـقـضـيْ أَعْــمَــارُ ولــنـا بــنـورِ الـمـصـطفى تِــذْكَـارُ مــا أغـربَ الأيـامَ كـيفَ تَـقَاطَرَتْ وتـزاحـمـتْ مِـــنْ فِـعْـلِها الأَقْــدَارُ أَرْسَــى عـلـى هـامِ (…)
وما ستعني لميْتٍ ماتَ مُنقهرا أخبارُ عدلٍ على جورٍ قد انتصرا؟! وما لميْتٍ صماخٌ يستقي نبأً وما له من عيونٍ تحْفظُ الصّورا وما له من ذكا يُغني مداركَهُ ولا لسانٍ بهِ يسترجعُ الخبرا أَيُرجعُ اللهُ (…)
نَبعُ الْقَرْيَةِ عَذْبٌ نَقِيٌّ، ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَارْتَوَى مِنْ مائِهِ، ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وتَوَضَّأَ مِنْهُ، وعَلى صَخَراتِ صَلاتِهِ دَعا وابْتَهَلَ. لِيَحْفَظِ اللَّهُ النَّبْعَ، (…)
تتلعثم الصحراء كجملةٍ أُفرغت من فمها، وتسهو في كمين الوقت كأن الرملَ ذاكرةٌ تنسى من عبرها عمداً. والتاريخ— ذلك الأعمى الذي يتوكأ على صريره— يقف عند شَفَةِ جرحٍ يكتب نفسه كلما حاول أن يُمحى. (…)