نصر العرب
لا النّصرُ آتٍ ولا الديّانُ ناصرُنا وتلك أُخرى لمِن هادوا على العرَبِ واللّيلُ في نصفِنا يرتاحُ مُنتَصِفًا وما اكْتفىْ الفجرُ من راجيهِ بالطّلبِ والنّصرُ في أصلهِ فجرٌ وإن طلعَ الـ أصلُ تلا (…)
لا النّصرُ آتٍ ولا الديّانُ ناصرُنا وتلك أُخرى لمِن هادوا على العرَبِ واللّيلُ في نصفِنا يرتاحُ مُنتَصِفًا وما اكْتفىْ الفجرُ من راجيهِ بالطّلبِ والنّصرُ في أصلهِ فجرٌ وإن طلعَ الـ أصلُ تلا (…)
عيناكِ كونانِ فيهِما لا تُحصى الدّروبُ أو الضّروبُ فكلّما جُزتُ فيهِما درْباً فُتِّحتْ منهُ ليْ دُروبُ وكلّما مِلتُ عنْ هوىً مِلْـتِ ليْ بقلبٍ لهُ وجيبُ أفي عيونٍ كهَذهِ لاْ يُستيقنُ (…)
لو بقينا في ركبِ من أسلموا ما فاز غربٌ بفرصةٍ للنباحِ لو بقينا ما انْسلَّ من مزْجرٍ كلْـ بٌ وما غصّتْ بالجراء النّواحي لو بقينا لما غُلبنا على حقْ قٍ لنا بالحوار أو السّلاحِ أصبح الجروُ في الديارِ (…)
قتالٌ على الأقصى ونُهرٌ من الدّمِ ونَهرٌ من الخمرِ افتتاحًا لموسمِ وأسواقُ عزٍّ للأنوفِ المُكرَّمِ وأسواق ذلٍّ للذليل المُسَلِّمِ وهذي لأرض العزّ تُهدي وليدها وتلك بأرض العار أجل مُرّنِّمِ وهذا (…)
لم تُحرِّكْهُمُ العظامُ عليها اللحمُ قد جفَّ بعد قصفِ الأعادي لا وربّي حتى لو اغتُصبتْ قبـ لتُهُ ما استفاق كِبرُ البوادي فكن الخصمَ يا بن أمّي فكبر ال بدو موتٌ إن لم تكُنْ من يعادي فعساه يملّ إن (…)
لم يفعلِ الموتُ شيئًا كي نعاتبَهُ ولا يُجازى بذنب غيره خلقُ إذ فرّقت شملنا من قبل ساعته من لا يُرى بينها وبينه فرقُ وما يلي الموتَ فردوسٌ وليس يلي الدنيا سوى موتٍ امتحانهُ حقُّ لمن بها يبتغي فوزًا (…)
بذهابِ غزةَ يذهبُ الإسلامُ أبدًا وتبقى دونه الأصنامُ فاجذُلْ أبا جهلٍ بقيتَ وما بقوا والعودُ بعد ذهابها أوهامُ جهَدوا لتنجوَ من مثالكَ عندما جهَدتْ لتغنمَ مثلك الايّامُ إذ تستحقّ العربُ مثلك بعدما (…)
جعلتَ العُمرَ عُمريْن: أنوفٌ مضى ما زلتُ أبكيهِ حنينا وكَلٌّ لم يزلْ يبكي أخاهُ ونشهدُ كلَّ مُبكٍ صامتينا وإنّا إذ يُجمِّعُنا بكاءٌ فليس لمَن سِواك البتُّ فينا أمِ امتلأَتْ جداولُك امتثالاً (…)
إلى جنّة الصّبا بغزةَ ميلي وفي ظلِّ برتقال فاطمَ قيلي وفي صحنِ دارهِا أسجُدي وأطيلي وفي مرقديها بالعيونِ أجيلي ومن خبزِها ائتني ولو بقليلِ ومن مائِها ولو بكفّكِ كيلي وتحْت نعالِها التقي بأصولي ومن (…)
أقِلُّوا فقدْ عادَ البناةُ مُجدَّدا بعينٍ لها الشيطانُ وابنهُ مهَّدا على أرضِ نجدٍ والحجاز بمنْهجٍ لعهدِ العُتاةِ من قريشٍ مُجَدِّدا مؤاخاةُ أديانٍ وقدْ روّجُوا لها وليستْ سوى إحياءِ شركٍ تبدَّدا (…)