الريح والزمن ١٩ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم إدمون شحاده الريح ُ دائما ً على مراكب ِ الرحيل ْ وللنساء ِ الراحلات ِ قوَّة ُ الرياح ِ في السفرْ وحُسنـَهن َّ في معابر ِ البحار ِ والخطر ْ
وهج ٌ أبيض ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم إدمون شحاده فأقول ُ: سأحمل ُ أقداري وأسير ُ معك فأنا بالعشق ِ عليل فيقول ُ : الحمل ُ ثقيل وهناك َ جموع ُ بشر أنهار ٌ من لحم ٍ وعيون وهناك َ جنود ٌ وسجون
هكذا الحياة ٢٦ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم إدمون شحاده عندما الموت يأتي سيأتي مرة ً واحدة كما النهر ُ يجري مرة ً واحدة من مكان ٍ واحد ٍ كشمس ِ الصباح ِ التي سوف ترحل ُ عند المساء ِ ودون وداع ٍ ... يذوب ُ البهاء .ُ (…)
هذا الجسد ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم إدمون شحاده كخمر ٍ معتق هذا الجسد ْ فمن يشتهيه ِ؟ ليشرب َ منه ُ كؤوسا ً من العشق ِ،واللذة ِ الغامرة ْ إذا ما اجتهد ْ سيسكرُ حتما ً،ويطلب ُ دوما ً كؤوسا ً جديدة ْ بدون ِ عدد ْ
الخروج من مدارات الغسق ٩ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم إدمون شحاده ماض ٍ إلى حقل ِ الولادة ِ مفعما ً بالنور ِ يستجلي منابرَهُ السحيقة َ والعذارى في الطريق ِ إلى القصائد ِ
مجازفة ٢٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم إدمون شحاده كان البريق ُ في عيونها بداية َ المجازفة والنار ُ تحرق ُ البواطن َ السحيقة َ المضمخة والذبذبات ِ المـُترفَــَة
نـرد ٌ يلاعب ُ الحظوظ ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم إدمون شحاده على رَمْية ِ النرد ِ والزهرُ يرقص ُ بين َ الزوايا وبين المراقدْ وطاولة ٌ تفتح ُ الانغلاق ْ بفتح الأكف ِ لوضع ِ التلبـُّس ِ بين البياض ِ وبين َ السواد ْ
اللوحة ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم إدمون شحاده وبدا الفنان ُ يلهو عابثا ً بجمال ٍ بان من صنع ِ يديهْ أو هو الفن ُ الذي أودعه ُ عبقر ُ الروح ِ لديهْ
إلى لا مكان ١١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم إدمون شحاده على أيِّ جرح ٍ سأكتبُ هذي القصيدهْ ورملُ البحار ِ جراحٌ تئنُّ معَ المدِّ والجزر ِ تبقي غيومَ الشتاء ِ بعيدهْ
البسْ رداءكَ زاهياً ١٦ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم إدمون شحاده جهِّز رَحيلَكَ في الخريفِ كما الطيورُ من الصقيعِ إلى الصقيعْ منْ غيرِ حزنٍ أو سرورْ البردُ آتٍ لا محالة والروافدُ تعتلي صهواتها