مخاض الريح
اليوم أطوي رمحي وأنكر آخر بيعة أفر من عار الإنتماء وأتلظٌى في حمى الطلاسم الأولى
اليوم أطوي رمحي وأنكر آخر بيعة أفر من عار الإنتماء وأتلظٌى في حمى الطلاسم الأولى
كان محراب المستجيرين جناح المنكسرين ونصير المظلومين كأنه هيكل تهاوى مات الشرف العربي
سلام عليك يا دمشق يتهادى صباح الشام على بساط من سندس وديباج يرقٌ من ثغرها البنفسج للعصافير حين تصدح
في تمام الهزع الأخير إلٌا نجمة أوغل بالمدينة الدم وتمادى القتل تهيم الخطى على تلال العوسج والعصافير نفقت
أنا رجل يهوى النساء عاشق حالم في كل المواسم والفصول لي قلب كورق الورد ومع الغرام لي تاريخ وصولات في ميادين الحب لكن أمر الهوى لاتسلني ياصاحبي شديد بيني وبين العشق حكايات كم من النساء راقصت وكم (…)
أنا رجل يهوى النساء عاشق حالم في كل المواسم والفصول لي قلب كورق الورد ومع الغرام لي تاريخ
أمطرت العتمة الضبابية طفحاً أصفراً على تخوم الموت انتشر الهلع وهرب الناس إلى المقابر
الثم زفراتك في الهوى هذه لظى روحي هوٌن عليك .. تمهل أسند زهرة الخدود فوق الكتف وتأمٌل
في غفلة من ستائر الغيبوبة الأولى أتتني عارية جامحة امرأة تلتحف الصخب مترعة باللذة والظمأ الخمري يعابث الشفاه تسيل شهوتها كـأسراب الطيور العينان غزال شارد والريح عنبر كفاكهة الصيف في الصباحات (…)
شاحب وجه هذا المساء كما الكدر في القلوب مثل رصيف بلا عربات ترتجف البسيطة تحت أقدام الصغار تعلو أصواتهم المسلوخة