صوت الملح
أيٌ طفل يسكنني موجة من أنين يحفر على النسيم خطوات الريح
أيٌ طفل يسكنني موجة من أنين يحفر على النسيم خطوات الريح
خمسة مواقيت للأدعية النائبة واحدة لألواح الزمن تكتب عليها الغصص واحدة لمن ألقى عليه الدهر رداء الهموم
بعد أن هبط آدم من الجنٌة وبعد احتفال الملائكة وسجودهم كان سيٌدنا
في ربيع يغفو على تلال العشق تأتي من عذق النخل خطوها كنسيم اللٌيل رقٌته
إلى صبية فلسطينية كانت تهوى جمع البرتقال وفي يوم الأرض عشقت حجر
ما الذي يبكينا ؟ أهي الضفائر التي رحلت أم الأحلام التي احترقت أم هي ابتسامات الصغار قبل الفجر ذبحت
لكل رجل أنثى وحبيبتي رحلت بكاء على من رحلوا لكل رجل وطن ولي خطىً تئد الدروب
تهاوت الطفولة من بين أيدينا عند اختلاط الدروب فكان نصيبتا منها منفى جديد
في البدء كانت فوٌهات الأرض مفتوحة على يقظة عطشى للأحلام والجثث نقف حدٌ الموت
كأديم قوس قزح في الضوء المتوثٌب في خدري يبزغ الأرق من سديم الأفق