مقام ليلي
سمعت حكايات الأولياء ذات ليل طفولي حتى داعب عيناي الكرى فغفوت على أطراف أمي غطٌتني بردائها
سمعت حكايات الأولياء ذات ليل طفولي حتى داعب عيناي الكرى فغفوت على أطراف أمي غطٌتني بردائها
أمطرت السماء شمعاً أزرق تفوح منه رائحة الموت أقبض على هذا التواصل ثمة صغار يتجالبون في المدينة السوداء
تهاوت الطفولة من بين أيدينا عند اختلاط الدروب فكان نصيبنا منها منفى جديد مثل وريقات السوسن البري موشاة بالندى كنٌا
كان القمر صافياً مثل عيني صبية حين انثنت كفٌها في الوداع الأخير وكان الشجر يعبر الشرفات الغربية كان الزمن مطراً لاسعاً
جمعنا حصار الشمس في الأفواه نسأل عن الوقت وزهرة الورد كان القتل في السواد العاري
أشرٌع ذراعيٌ لمن أقصى فؤادي حلٌت علمت أنٌي عاشق فأذلٌت تأتيني بحراً هادراً شوقاً إليٌ فأكثرت وأقلت
تغزل من أصابعي جسراً لخدٌها وتغفل عن الخطايا تلملمها .. نغسلها تحت الأمطار
ترميني بشق غواية تصطادني ابتسامتها فأنهمر بين يديها كالعذب المستحيل
سمراء مدجٌجة بالحسن دلال يختصر المسافات والعطر عصي اللغات البريق صنو الثمالة في اللقاء
رفعت يداي إلى أكرم من يشدٌ له النظر يارب خذ بقلبي لوصله قد ضاق به الصبر ما اضيع العمر فراقاً هدٌه السهر فقد يفنى الغرام من ضنك الهجر