البنية الروائية: من الأسس إلى التناص
الرواية كجسد حيّ للفكر: قراءة فلسفية في كتاب «البنية الروائية: من الأسس إلى التناص» للدكتورة سناء عز الدين عطاري مدخل: حين يصبح النقد فعلَ مقاومة ثقافية في زمنٍ تتكاثر فيه الروايات كسلعٍ (…)
الرواية كجسد حيّ للفكر: قراءة فلسفية في كتاب «البنية الروائية: من الأسس إلى التناص» للدكتورة سناء عز الدين عطاري مدخل: حين يصبح النقد فعلَ مقاومة ثقافية في زمنٍ تتكاثر فيه الروايات كسلعٍ (…)
قراءة فلسفية وجمالية في رواية نافذ الرفاعي مدخل: من السرير إلى الأبد رواية «أحلام القعيد» ليست مجرّد سردٍ عن رجل مشلول يبحث عن خلاصه؛ إنها رحلة وجودية في معنى الإنسان حين يُحاصره الجسد ويحرّره (…)
لم تمت جميلة بوعزة. بل تغيّرت ملامحها، فصارت وجه الوطن حين يتعب، وصوت الأنثى حين تصمت الجموع. جميلة التي مرّت كوميضٍ في ليل الجزائر، ما زالت تسكن في صدورنا كحقيقةٍ مؤلمة وجميلة في آنٍ واحد — (…)
تمهيد: حين تنطق الطفولة بلغة الحكمة: في زمنٍ تتزاحم فيه الشاشات على أعين الأطفال، تأتي الدكتورة سيما صيرفي في قصتها "آريم والكتاب الأزرق" لتعيد إلينا جوهر القراءة: القراءة بوصفها عبورًا إلى (…)
لم ألتقِ به يومًا. لم أجلس معه على فنجان قهوة في مقهى الناصرة، ولم أسمع صوته يتهجّى القصيدة كما كانت تنفلت من وجع الأرض. لكنّي — ويا للمفارقة — عرفته أكثر مما يعرف الإنسان من جاوره عمرًا. (…)
حاور مع الأديبة الفلسطينية رولا خالد غانم مدخل: الكلمة التي تنقذ الذاكرة في عالمٍ يعلو فيه صخب العابر على صوت الجوهر، تبقى الكلمة الصافية فعلاً من أفعال المقاومة ضد العدم. هكذا تتقدّم رولا (…)
حين يصير الحنين بنية وجود لا عاطفة: قراءة نقدية للنص الشعري «أسوار الحنين» للشاعر حسين السياب في قصيدته "أسوار الحنين"، يُعيد الشاعر حسين السيّاب تعريف مفهوم الحنين، لا بوصفه شعوراً إنسانياً (…)
«أصوات مكسورة، وجوه معلقة»… سرد يرمم الصمت ويفضح الاغتراب في زمنٍ باتت فيه الأصوات تذوب في ضجيج العالم، وتختنق الوجوه خلف أقنعةٍ من ابتساماتٍ بلا روح، تأتي مجموعة «أصوات مكسورة، وجوه معلقة» (…)
يقول لي بصوتٍ خافتٍ كأنّه يخاف من صدى نفسه: “الأدوية تجعلني أنام كثيرًا، لكنني لا أستيقظ حقًا. أعيش بين نومٍ ونصف يقظة، بين هدوءٍ مزيّف وغضبٍ يتربص بي من الداخل.” كان يتحدث عن دوائه كما يتحدث (…)
في رواية «هوان النعيم» للكاتب الفلسطيني جميل السلحوت، لا يُقدَّم التاريخ كمجرد سرد للأحداث، بل كجرحٍ مفتوح في الذاكرة الجماعية. الرواية، الصادرة عن دار الجندي بالقدس عام ٢٠١٢، تُعيدنا إلى نكسة (…)