من كلِّ تجربة… تعلّمت ٣١ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية هناك من يجمع السنوات، وهناك من يجمع التجارب. أما أنا، فلم يكن العمر بالنسبة لي رقمًا يزداد، بل إنسانًا ينضج. كل محطةٍ عبرتها لم تكن وظيفةً في سيرتي الذاتية، بل نافذةً أطللت منها على الحياة، (…)
الكرسي المقابل ٣٠ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية قبل أن يرن جرس الإفطار، كانت تخرج إلى الشرفة الصغيرة في آخر الممر. تحمل إبريقًا بلاستيكيًا أخضر، وتسقي أصص النباتات واحدةً واحدة. لم تكن تعرف أسماءها. سمّت إحداها “العطشانة”، لأنها كانت تذبل (…)
دمٌ أصفر ٢٧ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية مقدمة: هذه القصيدة ليست عن وجع الجسد، بل عن حُمى الروح حين تفيض نورًا. “الدم الأصفر” عندي هو ذاك التحوّل الغريب حين لا نعود مخلوقين من لحم فقط، بل من صلاة، من شوق، من رؤية داخلية للحق. كل (…)
في الفقد تُعرف الوجوه وتتشكل الذات ٢٥ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية في الفقد تُعرف الوجوه وتتشكل الذات: تأملات في امتحان الخذلان ليس الفقد مجرد غياب شخص أو انطفاء حلم، بل لحظة وجودية يتصدع فيها العالم الذي ألفناه، فتسقط يقينيات كنا نظنها عصية على الانهيار. في (…)
جيولوجيا الروح ٢٥ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية لا أظن أن مأساة الإنسان تكمن في أنه يخطئ؛ فالخطأ ليس انحرافًا عن الطبيعة، بل أحد وجوهها. نحن لا نولد مكتملين، وإنما نولد قابلين للتشكّل، كما تولد الأرض كتلةً واحدة قبل أن تنحتها الأزمنة، وتشقها (…)
حين تصبح السيرة وطنًا ٢٥ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية قراءة في رواية «فتى المخيمات.. الطبيب الثائر» لشريف إبراهيم أحمد ليست السيرة الروائية مجرد نقلٍ لحياة شخصية معروفة إلى فضاء التخييل، بل هي اختبار لقدرة الرواية على تحرير الشخصية من سلطة الوقائع. (…)
القصيدة التي تعيد تكوين العالم ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية قراءة في ديوان «طفل مكفّن بالقصيدة» لأحمد الدمناتي لم يعد السؤال اليوم ما إذا كانت قصيدة النثر العربية قادرة على إنتاج لغة جديدة؛ فقد حسمت تجارب كثيرة هذا السؤال، على تفاوت مستوياتها الفنية. أما (…)
خالد عز الدين… حارس الذاكرة الفلسطينية ٢٢ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية ليست أخطر هزائم الشعوب أن تُحتل أرضها، بل أن تُسرق ذاكرتها. فالأرض قد تُستعاد يومًا، والحدود قد يُعاد رسمها، أما الذاكرة إذا هُزمت، فإن الأمة تصبح غريبة عن نفسها، ويغدو التاريخ رواية يكتبها (…)
باب الأسرار ١٩ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية في آخر الحارة القديمة كان باب أزرق يشيخ ببطء. بهت لونه تحت شمس سنواتٍ طويلة، وأكل الصدأ مقبضه النحاسي، حتى بدا كيدٍ تعبت من الانتظار. لم يكن مغلقًا تمامًا، ولا مفتوحًا تمامًا، بل مواربًا، كما لو (…)
المجد حين يرتدي قناع الخراب ١٨ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية قراءة تأويلية في قصيدة «بئس مجد» للشاعر سامي الجابري ليست كل قصيدة تتناول الاستبداد قادرة على الإفلات من أسر مناسبتها؛ فكثير من النصوص يخبو وهجها بانقضاء الحدث الذي وُلدت في ظله، بينما تنجح نصوص (…)