لماذا يسمح الله بالأمراض والكوارث والحروب؟
في زمنٍ تتزاحم فيه الكوارث على الأبواب، وتتفشى الأوبئة في الجسد والروح، وتتصاعد ألسنة الحروب كأنها قدر لا ينتهي، يقف الإنسان حائرًا أمام سؤالٍ قديم يتجدد مع كل مأساة: لماذا يسمح الله بكل هذا (…)
في زمنٍ تتزاحم فيه الكوارث على الأبواب، وتتفشى الأوبئة في الجسد والروح، وتتصاعد ألسنة الحروب كأنها قدر لا ينتهي، يقف الإنسان حائرًا أمام سؤالٍ قديم يتجدد مع كل مأساة: لماذا يسمح الله بكل هذا (…)
منذ متى أصبحنا نظنّ أن الثقافة مقامٌ يُعتلى، لا جسرٌ يُمدّ؟ ومنذ متى غفلنا عن أن جوهر الثقافة لا يُختصر بما قرأناه من كتبٍ أو ما حصدناه من شهادات، بل يتجلى في كيفيّة تعاملنا مع من هم حولنا؟ أن (…)
هل كان يقاوم الاحتلال أم يقاوم الهزيمة؟ ثمة كتب نقرأها لأننا نحب أصحابها، وثمة كتب نعود إليها لأن الزمن لم يستطع أن يهزمها. ومن بين هذه الكتب يبرز ديوان «دمي على كفّي» لسميح القاسم، الصادر عام (…)
قراءة في كتاب «الدولة الإسلامية: الجذور... التوحش... المستقبل» ليست الكوارث الكبرى تلك التي تندلع فجأة، بل تلك التي تستغرق زمناً طويلاً وهي تتشكل بصمت، بينما ينشغل الجميع بالنظر إلى نتائجها (…)
لم تكن الأرض تدور كما كانت، ولا السماء صافية كما في كتب الشعراء. في عام ٣٠٠٠، صارت الكواكب تتحدث، والمدن تطير، والذكريات تُخزّن في قوارير زجاجية معلقة على صدور الناس. وحدها فلسطين كانت كما هي، (…)
هل جرّبتم يومًا أن تكتبوا بدل أن تصرخوا؟ أن تمسكوا قلمًا بدل أن تكسروا شيئًا في داخلكم؟ أن تفرغوا قلوبكم على صفحة بيضاء بدل أن تتركوها تختنق في عتمة لا يسمعكم فيها أحد؟ الكتابة الإبداعية، (…)
قراءة تأويلية في قصيدة «مَن هو؟ أين هو؟» لعفيفة مخول خميسة ثمة نصوص شعرية لا تُكتب لكي تُقرأ، بل لكي تُعاش. نصوص لا تكتفي بإثارة الأسئلة، وإنما تعيد تشكيل وعينا بالأسئلة ذاتها. وقصيدة «مَن هو؟ (…)
قراءة تأويلية في كتاب «آلهة الأرض» لجبران خليل جبران لا يكتب جبران خليل جبران في «آلهة الأرض» عن الآلهة بالمعنى الذي يوحي به العنوان، بل يكتب عن الإنسان وهو يواجه أسئلته الكبرى عبر أقنعة رمزية. (…)
لم أكن أبحث عن طريق، بل عن مبرر لفقدي. كنت أدور حول نفسي كما تدور الرياح حول الكثبان بلا نهاية. لم تكن الصحراء خيارًا، بل نداءً؛ نداءً لا يُسمع بالأذن، بل يُحس في أعماق الروح. قالوا لي: لا تمشي (…)
طوبى للمتوحدين، الذين يمرّون في العالم كما يمرّ الضوء على صفحة ماء، دون أن يتركوا ضجيجًا، ودون أن يحتفظ بهم أحد. لا مقاعدَ تنتظرهم في الصفوف الأولى، ولا تُرفع صورهم فوق الجدران، ولا تتسابق (…)