ليس هو من يسبق البركان
أنا من تتساءل الشعوب العربية المنتفضة .. أن تكتبني على قصاصة من ورق أو خرقة من قماش ..عل عصفورة تلتقطها فتسقطها في أروقة مجلس الأمن الظالم.. الذي وقف عاجزا عن إدانة الاستيطان على أرضى وتهجير (…)
أنا من تتساءل الشعوب العربية المنتفضة .. أن تكتبني على قصاصة من ورق أو خرقة من قماش ..عل عصفورة تلتقطها فتسقطها في أروقة مجلس الأمن الظالم.. الذي وقف عاجزا عن إدانة الاستيطان على أرضى وتهجير (…)
استيقظ حيث لا زمن ولا مكان قد اعتاد عليه، أو سمع عنه من قبل، فحتى شطحات كتاب الخيال العلمي وإبداعاتهم تقف عاجزة في وصفهما.. لملم قواه الخائرة، أخذ يرمق ما حوله بذهول، مستذكرا آخر شيء علق بذاكرته، (…)
أخيرا، جمعهما اللقاء في مكان يعج بعيون متحفزة مترقبة.. هي، عبثا تحاول إخفاء ارتباكها.. بعد انتهاء الحفل.. بحنان صافح يدها لوداعها.. فتفتحت سعادته كوردة تراقص شذاها... في طريق عودته، كان سائق (…)
على مشارف عام جديد يطل علينا..تشرق شموس من وراء القضبان لتعلن بزوغ أمل جديد.. فترتفع سواعد طيبة، زرعت للوطن أنشودة العودة.. وروت بسنين عمرها شجرة الحرية.. ترفع شارات النصر من قلب ظلام السجن وظلم (…)
يعاود الغراب الإغارة على أقنان الدجاج.. فينهش صيصانها ويعبث ببيضها.. يتسع نهمه وتتفتح شهيته أكثر فأكثر وكأن حوصلته بئر لا ينضب..ذات مساء نقنقت دجاجة في وجه ديكها بصوت حزين، يكسوه الألم والغيظ (…)
اعتاد في كل ليلة أن يتسامر قليلا مع والدته، على مائدة عشاء متواضعة، قبل أن ينسل إلى فراشه طابعا قبلته اليومية على يد أمه التي ترملت بعد استشهاد أبيه، الذي نزفت دماؤه طوال تلك الليلة الرهيبة، (…)
بهره تمثال الحرية .. خطرت له فكرة ؟ في صباح يوم مشمس قرر أن يستظل بظله.. تعاقبت الفصول ثقيلة على كاهله.. ذات مساء صعد إلى رأسه قاصدا وجبة عشاء.. في ركن منه جلست ثلة من الشيوخ، اجتمعت على زجاجة (…)
هاج البحر وماج .. تمخض عن مهرجين شتى.. هرولوا جميعهم إلى مائدة تتربع في صدرها راقصة.. تجيد اللعب بالعصا والبيضة ..لكن بيضها كان فاسدا ، وعصاها القشة التي قسمت ظهر البعير !! تبرجت.. نزعت عنها (…)
تلبسها الغرور.. تاهت بين مد وجز..استدركت خيبتها.. فألقت بنفسها تستجدى غسولا..فنهشتها اسماك البحر!! تلبسته أفكارا شيطانية.. دارت به الأرض مرحا.. عندما حان موعد اللقاء.. تهيأت لاستقباله بحفاوة (…)
أرادوا به شرا .. بحثوا في سجلات أصحاب القصور الفارهة، و المنتجعات المخملية..لم يجدوا له اسما.. فدخلوا كل البيوت منقبين.. استشاطوا غضبا وكمدا.. فقد وجدوا صورته في كل بيت، ورسمُه على كل جدار.. (…)