قطارات مسافرة
انتظرها حتى لاح الفجر، يعلم بأنها تأتى مع أولى أشعة الشمس الدافئة، آثر عدم إزعاج الجانب الآخر من الكرة الأرضية، حيث تكون العيون المستديرة تتهيأ لسهرتها اليومية، بشفاه الورد الأحمر.!! **** (…)
انتظرها حتى لاح الفجر، يعلم بأنها تأتى مع أولى أشعة الشمس الدافئة، آثر عدم إزعاج الجانب الآخر من الكرة الأرضية، حيث تكون العيون المستديرة تتهيأ لسهرتها اليومية، بشفاه الورد الأحمر.!! **** (…)
قادته قدماه إلى حيث اعتاد الذهاب في معظم أوقات فراغه .. كان لا يزال يمشى على رمال الشاطئ متجها صوبهم، عندما تراءى له أمرا غريبا من بعيد! .. اقترب أكثر .. لم يصدق ما رأته عيناه!.. كان يغمره الفضول (…)
قالت: لا تنسى بأن تكتب لي رسالة اليوم.. قال: وهل أتقن غير كتابة الرسائل، دون طائل.!! **** قال: شاهدت البرتقال في الصيف على أغصانه، قطفت العنب في الشتاء، تعطرت بزهر الخريف.. قالت: أنتَ تعيش (…)
لطالما سأل نفسه، متى لقلبه أن يكف عن الخفقان.. كان يعتقد دوما بأنها نبضات إحساس وشعور بالحب تنتابه.. في لحظة انسجام تحت ظلال قمره في غسق من الليل.. سمع أصواتها تنبثق بعنف من بين الضلوع.. تنفرج (…)
هو لا يدرى لِم يُمارس حماقته في أوقات عصيبة..هي تُطبق عليهما رموش عينيها.. وتُسكنهما في دفيء صدرها.. تغفو حماقته وتنام.. يُصبح نادما مكدرا.. فتُخبأه ثانية في قلبها النازف من طعناته... يستيقظ (…)
استيقظ متفائلا، تفقد هاتفه النقال.. استهجن رسالة منها غير متوقعة؟..بادلها الرد، توالت بينهما علامات التعجب!.. في آخر رده عليها، لم يجد طريقا لأنامله.!!
مرت من أمامها زفة وحيدها لعرس طال انتظاره.. غمرتها الفرحة، فأطبقت على أنفاسها، وأغرق قلبها الوهن.. فشُيعت قبل انتهاء الزفة.!!
كانت تبدو على ملامح وجهه علامات الرضي والارتياح، عندما استيقظ ذاك الصباح متأخرا.. تمطى في فراشه، أجال بنظره في كل اتجاهات الغرفة، خرج من فمه صوت ممتد كنغمة شاذة عزفها فضولي على أكورديون من الزمن (…)
كل عام وأنت بخير يا أبو العيال.. قالتها وهى تبتسم أمامه وعلى لسانها كلام تريد قوله .. – وأنتِ بخير وجميع امتنا وأسرتنا كلهم بخير أجابها قبل أن يغير ملابسه استعدادا للخروج قليلا لتمرير بعض من الوقت (…)
كانت الأسرة جميعا قد استعدت لتناول طعام السحور.. باستثناء الصغيرة هبة ابنة الثالثة والتي كانت تغط في نومها كالعادة... – لا أرى طبق الحلاوة على الطاولة؟ تساءل متذمرا الابن الأكبر – لا، والله (…)