مفردة
١. مفردة النادل بنصف ابتسامة مُتَرَهَّلة وصوته المتحشرج يؤرجح دهشته في وجوهنا * إلى عجوز حافٍ أضاء الليل بدموعه تاركاً تعباً مهترئاً لوهلةٍ خُيل إليّ تُغلق فاه العالم تجرحُ الهواء (…)
١. مفردة النادل بنصف ابتسامة مُتَرَهَّلة وصوته المتحشرج يؤرجح دهشته في وجوهنا * إلى عجوز حافٍ أضاء الليل بدموعه تاركاً تعباً مهترئاً لوهلةٍ خُيل إليّ تُغلق فاه العالم تجرحُ الهواء (…)
قبل عشرة سنوات انتقلت إلى بيت جديد ، كان يقطن أمامي أحد الجيران لم يكن بيننا أي تعارف أو لقاء فقط حين أراهم عند مدخل المبنى ألقي عليهم التحايا .. ذات يوم فُتح الباب لأتبين طفلاً صغيرا لا (…)
ذاتَ مساءٍ صيفي حار اقترحت أمي أن تصحبني إلى نزهة متواضعة للترويح عن نفسي، فنحن قلما نبرح المنزل، خصوصاً وأنا أنسى نفسي بين أمواج الحروف والكتابة وغابات الورق. سارت بنا السيارة وسط زمجرة أبواق (…)
من منا لا يعرف بأمر لوحة الموناليزا وابتسامتها الغريبة والطريقة التي تنظر بها إليك وطريقة جلستها ودقة رسم هذه اللوحة . الموناليزا سيدة كان اسمها " مادونا ليزا دي انتينو " وكانت زوجة أحد النبلاء (…)
مررت خلال الأشهر الماضية بوعكة نالت مني . كنت أتألم على سرير بارد ، بعدما فقدت الأمل ، روحي كشجرة توت تتساقط أوراقها . حكايتي تحت مجهر الألم وحيدة أخطو في سواد الأرض ، عشت أشهر في عالم الجن (…)
١- دمعة فوقَ هُدْب مدينة ورقة من تقويم حزين كان صباحاً داكناً كالقهوة المطر بحذائه بقسوته المدينة بوجهها المُعتم بدموعها القانية أنهار الدم الراحلون في الضباب بأرواحهم الناصعة بأوجاعهم (…)
تزيح الغطاء عن جسدها بتثاقل، وتنهض وهي محملة بالهموم والآلام فتوخزها أوجاع في الساقين. تتنهد.. تضغط بكفيها على الركبتين، تضيء المصباح.. تدخل حجرة بناتها وتتأكد من تدثرهن بالغطاء، ثم تدخل الغرفة (…)
١. دمعة فوقَ هُدْب مدينة ورقة من تقويم حزين كان صباحاً داكناً كالقهوة المطر بحذائه بقسوته المدينة بوجهها المُعتم بدموعها القانية أنهار الدم الراحلون في الضباب بأرواحهم الناصعة بأوجاعهم (…)
١. ما من أحدٍ استيقظتُ متأخرة في زمن مقشر الحواف أكاد أجزم طعم السكر بات مراً الآخرون بسرهم بظلالِهم المنخورِة أركض في دائرة في مكاني يا خطوتي ما كنتُ أدرك ستُفْضيَ بي إلى حجرة تجرح (…)
١- محاولة ترميم من طاولة شطرنج تتصارع عناقيد الملل في الخواء الشتاء يبللنا برذاذه نعود نسابق لُهاثنا ها أنا أصد الريح الكفيفة عن الثرثرة الفوضى بقامة منهكة أنفاس الليل تلوَّحُ للضفة الأخرى (…)