صلاح الدين الغزال

إرسال مشاركة

  • زَيْفُ الشَّذَا

    ١٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم صلاح الدين الغزال

    أَدْنِي كُؤُوسَ الأَسَى وَانْعِي أَمَانِينَا وَلاَ تُبَـالِي بِلَـوْمِ الصَّبْـرِ وَابْكِينَا مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ البُعْـدَ يَا أَمَلِي مِنْ بَعْدِ طُولِ انْتِظَـارٍ سَوْفَ يُدْنِينَا طَوَيْتُ خَلْفِي عُقُوداً سُرْتُهَا عَبَثـاً لَمْ أُغْمِضِ الجَفْـنَ فِيهَا مُذْ تَنَائِينَا

  • الشَّهْد

    ٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم صلاح الدين الغزال

    ذَاتُ دَلٍّ وَذَكَــاءٍ ذَائِــعِ قَدْ أَقَضَّتْ بِرَحِـيلٍ مَضْجَعِي مُنْذُ أَنْ فَارَقْتُهَـا لَمَّـا أَزَلْ مُخْفِيـاً مِمَّا أُلاَقِـي أَدْمُعِي كَبَّلَتْنِـي وَمَضَتْ فِي غَيِّهَـا دُونَمَا تَدْرِي بِمَا يَجْرِي مَعِي

  • بَيْتُ الصِّبَا

    ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم صلاح الدين الغزال

    كَهْـلاً وَقَفْتُ بِظِـلِّ بَيْـتٍ ضَمَّنِي طِفْـلاً صَغِيـراً وَاحْتَوَانِي حَابِيا فَسَأَلْتُـهُ مَـاذَا أَلَـمَّ بِنَــا مَعـاً لأَرَاكَ مِـنْ بَعْـدِ اتِّقَــادٍ وَاهِيا فَأَجَابَنِي جَـوْرُ الزَّمَـانِ وَأَهْلِـهِ وَاجْتَـرَّ عَبْـرَتَهُ وَأَجْهَـشَ بَاكِيا

  • نَشِيجُ الخِضَمّ

    ٢٧ أيار (مايو) ٢٠٠٩، بقلم صلاح الدين الغزال

    أَرَى كُلَّ خِـلاَّنِي وَقَدْ زَالَ خَوْفُهُمْ يَغُطُّونَ فِي النَّـوْمِ العَمِيقِ سِوَايَا أَهِيمُ فأُحْصِي أَنْجُـمَ الظُّهْرِ مُبْحِراً وَقَدْ تَاهَ فِي الأُفْقِ الرَّحِـيبِ صَدَايَا لَكَمْ أَرَّقَتْ دَمْعِي الجُفُـونُ وَمَزَّقَتْ أَسَارِيـرَ قَلْبِـي بِالنَّشِـيجِ شَظَايَا

  • فَلِسْطِين

    ٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم صلاح الدين الغزال

    مَالَتْ وَقَدْ هَيَّـجَ الرُّكْبَـانَ حَادِيهَا وَحَيْثُمَـا اتَّجَهَـتْ يُشْجِـي مَآقِيهَا قَدْ هَدَّهَـا تَعَـبُ الأَيَّـامِ صَامِـدَةً تَذْوِي بِمُفْرَدِهَـا وَالحُـزْنُ يُضْنِيهَا وَالصُّبْحُ أَرَّقَهُ الإِظْـلاَمُ مُذْ سُمِلَتْ بِالوَيْـلِ أَعْـيُنُ مَنْ كَانَتْ تُرَاعِيهَا

  • بُكَائِيَّةُ المَخْذُول

    ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال

    تَدَاعَتْ سُيُولُ الدَّمْعِ تَحْبُو عَلَى خَـدِّي وَخَيْلُ الأَسَى وَالمَقْتِ قَدْ أَزْمَعَتْ رَصْدِي وَهَذَا اجْتِيَاحُ العَسْفِ مَا انْفَـكَّ شَاهِراً عَلَى اللَحْـظِ أَسْيَافـاً مِنَ الهَمِّ وَالسُّهْدِ


  • الأعلى