مهرجان المدينة الثقافي في دورته السادسة
احتضنت عاصمة الثقافة الليبية مدينة بنغازي مهرجان المدينة الثقافي - الدورة السادسة خلال الفترة من ٢٠ – ٢١ – ٢٢ /٣/٢٠٠٥م بمبنى الدعوة الإسلامية بإشراف رابطة الأدباء والكتاب. وبعد مراسم الافتتاح (…)
احتضنت عاصمة الثقافة الليبية مدينة بنغازي مهرجان المدينة الثقافي - الدورة السادسة خلال الفترة من ٢٠ – ٢١ – ٢٢ /٣/٢٠٠٥م بمبنى الدعوة الإسلامية بإشراف رابطة الأدباء والكتاب. وبعد مراسم الافتتاح (…)
لم يمنحنا الفرصة وهو يصغي إلى المرأة المنفوشة الشعر.. عندما كانت تشير إلينا وتخاطبه بلهجة مبهمة.. وكنا نرى بأم أعيننا الشرر يتطاير من عينيه ويحدق إليَّ من بينهم.. ثم شاهدت تأرجح الصناديق المغلقة (…)
أَسِيرُ عَلَى جُثَتِ النَّازِحِينَ وَخَلْفِي المَسَافَاتُ وَتَعْدُو وَرَائِي المِحَنْ لأَدْفِنَ أَشْلاَءَ .. أَبْنَائِيَ المُجْهَضِينْ وَمَا أَذِنَ العَسْفُ .. لِي بِالعُبُورِ إِلَى (…)
أَمُـوتُ مِنْ هَـوْلِ مَا عَانَيْتُهُ كَمَـداً خَـالِ اليَدَيْنِ عَلَى الأَطْـلاَلِ أَنْتَحِبُ مُؤَرَّقَ الجَفْنِ تَحْتَ الدَّمْعِ مُنْسَكِبـاً أَطْوِي غِمَارَ الأَسَى لِلحُزْنِ أَصْطَحِب
وَدَّعْـتُ مَـنْ كَاللَيْـثِ مِغْـوَاراً إِذَا مَا النَّاسُ أَنْفُسُهُـمْ أَحْسَّـتْ بِالخَطَـرْ الثَّغْــرُ مِبْسَــامٌ وَسِيـمٌ مُرْتَجَـىً سَمْـحُ المُحَيَّـا بِالمُـرُوءَاتِ اشْتَهَرْ (…)
فجر المشارط جُرِّدْتُ مِنْ أَوْسِمَتِي وَدَاسَتْنِي بِلاَ رِفْقٍ بِمَنْسَمِهَا الْحَيَاةْ أَحْمِلُ الْهَزَائِمَ الثَّقِيلَةَ بِلاَ مُعِينٍ .. وَحِيداً عَلَى كَاهِلِي الْمُتْعَبِ أَحْلُمُ (…)
كِتَـابُ اللهِ أَعْظَمُهَــا كِتَابـا بِـهِ سُدْنَـا وَلاَمَسْنَـا السَّحَابا وَخُضْنَا الْيَمَّ فِي ذَاتِ الصَّوَارِي وَجَاوَزْنَـا بِمَسْلَكِـهِ الْعُبَــابا وِفِي (تَوْلُـوزَ) أَوْدَعْنَـا (…)
أشجان قلبي دَعِي الْقَلْبَ يَنْفُضُ عَنْهُ الْغُبَارَ فَلَنْ يَنْشُدَ الْوُدَّ رَغْمَ انْدِحَارِهْ بِرَغْمِ السُّهَادْ بِرَغْمِ الأَسَى وَافْتِرَاشِ الْقَتَادْ بِرَغْمِ مُرُورِ (…)
لَدَى لَيْلَى قَلْبِي وَعَقْـلِي لَدَى لَيْـلَى أَسِيرَانِ وَالْمَوْتُ وَالْعَيْشُ بَعْدَ الْبَيْنِ صِنْوَانِ قَدْ أَدْبَرَ الْلَيْـلُ وَالأَحْـزَانُ تَغْمُرُنِي وَالصُّبْـحُ فِـي تَرَحٍ (…)
مَاْلَتْ تُمَزِّقُ فَـوْقَ النَّعْـشِ أَكْفَـانِي مِنْ فَرْطِ مَا اقْتَرَفَ الآسِي بِجُثْمَـانِي تَرْجُو انْبِعَاثِي وَمَا لِي غَيْرُ حُرْقَتِهَـا نَفْسِي وَقَدْ أَوْعَـدَ الإِلْحَـادُ (…)