باق ٍ في نابلس
تصغي إلى من يزورك عارضاً عليك أن تبحث عن عمل في جامعة أخرى، فتتذكر عبارة إميل حبيبي الروائي الفلسطيني: " باق في حيفا ". وتعلق صورة إميل التي كتبت العبارة تحتها في مكتبك لترد على الذين يرغبون في أن (…)
تصغي إلى من يزورك عارضاً عليك أن تبحث عن عمل في جامعة أخرى، فتتذكر عبارة إميل حبيبي الروائي الفلسطيني: " باق في حيفا ". وتعلق صورة إميل التي كتبت العبارة تحتها في مكتبك لترد على الذين يرغبون في أن (…)
لماذا .. يا نحنُ؟ تقرر السفر إلى عمان لكي تشارك في مؤتمر ستعقده الجامعة الأردنية في ١٦/٧/٢٠٠١. وتتساءل: متى أسافر؟ لقد حجز المشرفون على المؤتمر غرفاً للقادمين ابتداءً من ١٥/٧. ولا تغفل عينيك عما (…)
٢- تجلس في مكتبك في جامعة النجاح الوطنية. تنظر في أوراقك، تقرأ ما ستقوله في المحاضرة ، هذا إذا استطعت أن تقرأ في ظل تلك الأجواء التي غالباً ما تخرجك عن طورك، وتجعل منك شخصاً عصابياً، وقد تحدث (…)
– ١- تمشي في شوارع نابلس، تنظر إلى المحلات التجارية، ولا ترى، منذ تسعة أشهر إلا الهدوء. حركة قليلة وبشر يمكن أن تعدهم إذا رغبت، وأنت منذ ٢٨/٩/٢٠٠٠ لم تغادر المدينة إلا مرة واحدة إلى أريحا فعمان. (…)
لم تمضِ أيام ثلاثة على انسحاب دبابات الغزاة من نابلس حتى رأيتهن. أخذت في اليوم الأول أجوب شوارع المدينة لأشاهد ما خلفه الغزاة من دمار. رأيت مباني كثيرة قد هدمت. رأيت الشوارع التي خربت أرصفتها (…)
" لعيون الكرت الأخضر "(٢٠٠٦) هي المجموعة القصصية الأولى للكاتب عادل سالم، والمؤلف مقدسي الولادة "١٩٥٧)، ويقيم، الآن، في أمريكا. وكتب، قبل أن يكتب القصة القصيرة، الشعر، فقد أصدر ديوانين شعريين هما (…)
هل تأثر محمود درويش بالكاتب المسرحي الألماني (برتولد بريخت)؟ علماً بأن الأخير ليس شاعراً بالدرجة الأولى، مع أنه كتب الشعر. إنه كاتب مسرحي جدّد في المسرح وكانت له فيه آراء وتجديدات جعلته يقف في (…)
السؤال الذي يثيره قارئ ديوان محمود درويش الجديد "كزهر اللوز أو أبعد" (٢٠٠٥) هو: ما الجديد في أشعار درويش حديثة الكتابة والنشر؟ وهل اختلفت هذه عن أشعار الشاعر السابقة؟ ربما يتذكر قارئو (…)
ربما تبدو أبرز قصيدة لسميح القاسم وظف فيها الرموز التراثية الأدبية العربية هي قصيدة " انتقام الشنفرى " التي درسها نقاد كثيرون ( أنطون شلحت، مصطفى زين، عادل الأسطة، خالد الكركي ). ولسميح غير (…)
تعددت صورة الآخر في الأدب الفلسطيني وتنوعت أيضاً، وإذا ما نظر المرء في النصوص الأدبية التي كتبت في القرن العشرين وجد أنها تحفل بالكتابة عن غير العرب، ولا عجب في ذلك، فقد تعاقب على حكم فلسطين (…)