مومو.... ٧ آذار (مارس)، بقلم عبد الجبار الحمدي دخلت بعد أن أطلقت مفاتن جسدها تتغنج شبقا أمامها، نثرت رائحة العطر الذي أرتده رغبات مكبوتة، عيون شخصت نحوها مفترسة جسدها، تحول البؤبؤ فيها إلى الاستطالة، خرج لعاب غرائز عبر ألسنة تذوقت أريج عطرها (…)
العتال... ٢٨ شباط (فبراير)، بقلم عبد الجبار الحمدي الطريق شبه مظلم أعمدة نور فقيرة بعضها أصابها العمش فما عادت تفرق بين المارة.. رجل إمرأة او طفل.. أزيز الاعمدة يُمكِنَك أن تسمعه عن بعد خاصة وهو يدفع بغاز الضياء مثل من أكل أكلة أتخمت بطنه فيدفع (…)
يوتوبيا الحياة.. ١٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الجبار الحمدي سمعت عن رحلتك التي ستقوم فيها بحثا عن سبب الوجود و الوصول الى أمل بعيد خوفا من يوتوبيا الحياة، وسؤال: ماذا يعني انك ترتدي الملابس الصوفية كي تقيك البرد؟ و ماذا يعني أنك تلبس الملابس الناعمة (…)
الحقيقة العمياء.. ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الجبار الحمدي أنظري هناك كم هي جميلة هذه المراة؟ لقد فاق جمالها الوصف!! يا إلهي أنظري الى دمامة من تصحبه إنه رجل قبيح لايمكن ان يأتي على قلامة من أظافرها!!؟ هدئي من نفسك سوسن! ما بك؟ ما الذي جرى لك و تتحدثين (…)
لابد أن تعود يوما... ٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الجبار الحمدي ارحل كما تشاء... اغضب كما تشاء، لك الأرض يا حبيبي أوسع فضاء، غامر فمذ عرفتك تحب أن تكون مغامرا دنجوان بين النساء، لكن لا تنس خذ بقية ذكرياتك التي كانت أحاسيس أنثى أحبت بجنون و أجزلت العطاء، لم (…)
فرصة قدر... ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الجبار الحمدي كثيرا ما أراه يتحين الفرصة كي يخاطبني، لكني ما تركت له أي فرصة، فانا إمرأة توفى زوجها وعكفت على تربية طفل مصاب بعوق نفسي أقعده عن الحراك، هذا ما قاله الطبيب بعد ان كشف عن حالته بعد وفاة والده، (…)
مسألة وقت... ٣٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الجبار الحمدي عشر ساعات مضت و أنا مقيمة على طاولة المكتب، أقلب وريقات ملفات أبحث عن حقيقة ما جرى في تلك الليلة التي سبقت راس السنة بفترة، البرد يتنفس على زجاج نافذتي الكبيرة التي تطل على حديقتي الخلفية.. ولولا (…)
حزني أنا... ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الجبار الحمدي مثل صرير الباب أنصت بصمت الى أوجاعي، حالات كثيرة يجبرني القدر على إرتداء الحزن جلدا فوق جلدي، يُخنق مسامات الأمل بأن تعطي لي إبتسامة، زقاق ضيق، غرفة معتمة تيار الكهرباء يشاركني سواد الظلمة يُسمعني (…)
أنفاس خطيئتي.. ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الجبار الحمدي ما كان لي ان أقف هذا الموقف، لكن شاءت الأقدار ان ألبس اساور من حديد، صدقوني لم يكن بيدي حيلة ولكني أعيش خارج قوسين عما يدور حولي... فالمسالة أني مثل حبة حنطة طحنت برحى الزمن دون رحمة لأن مالكها (…)
عندما أنصت إليه... ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الجبار الحمدي لم أكن أعلم أن الشقة التي قبالة شقتنا قد سكنها أحدهم؟ غير أني في ذات مساء حين خرجت الى الشرفة كي أريح هاجس وحدتي حين يسألني عن حياتي كثيرا، رأيت أن أخرج معه لنتسامر على ذلك الكرسي الخشبي الهزار (…)