تداعَى لها سائرُ الشِّعر!
عرفتُها موهبةً واعدةً قبل أن تنشر شِعرها، منذ سنوات، ونوَّهتُ بتجربتها اللافتة في حوار بمجلَّة «الإعلام والاتصال»، السعوديَّة، (العدد ١٦١، محرَّم ١٤٣٣هـ= ديسمبر ٢٠١١م، ص٣٠- ٣٣ )، مع الإعلامي (خير (…)
عرفتُها موهبةً واعدةً قبل أن تنشر شِعرها، منذ سنوات، ونوَّهتُ بتجربتها اللافتة في حوار بمجلَّة «الإعلام والاتصال»، السعوديَّة، (العدد ١٦١، محرَّم ١٤٣٣هـ= ديسمبر ٢٠١١م، ص٣٠- ٣٣ )، مع الإعلامي (خير (…)
(رواية الأرض والمقاومة) «واظبَ نبيل على القدوم إلى المستشفى لتقديم المساعدة. كانا يتجاذبان أطراف الحديث كلما سنحت لهما الفرصة في الأوقات التي تخفُّ فيها حركة سيارات الإسعاف التي تنقل الشهداء (…)
إن المكوِّن الموسيقيَّ مكوِّنٌ فِطريٌّ دقيقٌ في الجِبلَّة الإنسانيَّة، يَهَبُه الخالق، ضِمن مَلَكاتٍ أخرى، لمن قُدِّر له أن يكون موسيقيًّا أو شاعرًا من الناس، فيتربَّى عليه حِسُّ الشاعر على نحوٍ (…)
(بين أبي العميثل وأبي تمَّام) قال صاحبي: إنَّ ممَّا يُنعَت بالشِّعر الحديث ما لا ينطبق عليه مصطلح «الكلام» أساسًا؛ لأنه لا يُفيد معنًى، بأيِّ مقياس، لا نحويٍّ ولا بلاغيٍّ. فهو هراءٌ من هراءٍ في (…)
هَمَسَتْ: «أُحِبُّكَ»... وانْهَمَى الرُّمَّانُ مِنْ مَلَكُوْتِها، مُتَشَابِهًا في غَيْرِ ما مُتَشَابِهٍ في الاِنْهِماءْ!
يؤكِّد لنا الشِّعرُ النَّبَطِيُّ(١)- بأعرافه الفنيَّة الحيَّة إلى اليوم، السارية في دماء الموهوبين من ناظميه- أن العَروض العربيَّ وموسيقى الشِّعر مكوِّنان طبيعيَّان من مكوِّنات اللغة العربيَّة، (…)
الثقافـة: ثقافةُ الإِنسانِ: ماؤهُ، الذي لا يَحْتَرِقْ .. يَـبْـقَى، إذا تَـفَرَّطَتْ خُـيُوطُ ذِكْرَياتِهِ، كَسَبْحَةِ العَجُوْزِ في ضَوْءِ الشَّفَقْ! الحرب الباردة: إذا رأيتَ مَرأةً (…)
– ١- تظهر، بين وقت وآخر، من تاريخ العرب المعاصر «غير المجيد»، دعواتٌ إلى التعليم باللهجات الدارجة. حدث ذلك في مشرق الوطن العربي ومغربه. ففي (المغرب العربي) تُرَسْمَن «الأمازيغيَّة» في الدستور، (…)
– ١- ليست الاستفادة من عموم الثقافة الإنسانيّة أمرًا معيبًا، بحالٍ من الأحوال، فللشاعر أن يوظِّف ما شاء تعبيريًّا، غير أن السؤال في هذا الشأن هو: عن السياق الذي يَستدعي ذلك؟ ثمَّ أين- في (…)
(إلى لَيلَى الأَخْيَلِيَّة) مُــهْرَةُ الأَدَبْ ::: لَيْـلُهـا ذَهَـبْ كُـلَّـما مَشَــتْ ::: يَصْهَلُ العِـنَبْ في دَمِ الضُّحَـى::: تُوْرِقُ الحِقَـبْ يَفْغَـمُ الـشَّذا ::: (…)