عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • مفردات غنائيَّة.. وثقافة الفنَّان!

    ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٨، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    يقول العامَّة في بعض لهجات جنوب الجزيرة العربيَّة، كلهجات جبال (فَيْفاء): «يا سِيْن على فلان!»، بمعنى: «سلام عليه!». في معرض الإطراء والمديح. والتعبير مستعملٌ في (اليَمَن) كذلك، كما في الأغنية (…)

  • اللغةُ الإنسان!

    ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٨، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    للهجة العامِّـيَّة تأثيرها على اللغة الشِّعريَّة، حين يكتب الشاعر قصيدةً فصيحة، وعلى الموسيقى الشِّعريَّة كذلك. نضرب مثالًا بشاعرٍ كبيرٍ، كان تجذُّر العاميَّة في عربيَّته يحمله على التكلُّف تارةً (…)

  • ما لن يقوله الشاعرُ للمغنِّي!

    ٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٨، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    «إنَّ الغِناءَ لهذا الشِّعر مِضمارُ»! هكذا أنشد (حسّان). فالغناء يجمِّل الشِّعر، ويقوِّمه. وما العَروض العربي سوى ضروب من الألحان الغنائيّة العتيقة. فلقد كان الشاعر مغنِّيًا، والمغنِّي شاعرًا. ثم (…)

  • في الفنّ وفلسفة الجَمال!

    ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    إن الجَمال، من حيث هو، إحساسٌ، لا قواعد له. هو كذلك، مهما تفلسف المتفلسفون حول «الأستطيقا»- منذ (هيجل) إلى ما شاء الله- ومهما حاول هيجل إقناعنا أن للفسلفة طابعًا عِلْميًّا، وبما أن لها ذلك الطابع، (…)

  • يجري المجاز بما لا تشتهي الحقيقة!

    ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٨، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    ناقشْنا في حوارنا السابق مع (ابن الوردي) سعي بعض القدماء إلى تعطيل فنِّ المجاز، بل إنكارهم إيَّاه. ذلك أن تلك الثقافة المتوارثة ما انفكَّت تطغى على عقولٍ وأذواق؛ من حيث إن الثقافة العربيَّة باتت (…)

  • في مجلس ابن جِنِّي: 7 (مُخُّ البعوض!)

    ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٨، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    رأينا في مقالنا السابق أن (مهندس التفسير المعاصر) أتحفنا بتفسير «القرآن الكريم» ببعض الاصطلاحات الدارجة الحديثة، كلجوئه لتفسير «القلم» في كتاب الله إلى عبارة «قلم المرور» في (سوريَّة)! وعندئذٍ (…)


  • الأعلى