آياتُ التِّهامي (بين المتنبِّي وخصومه)!
في جدل الشاعر مع الجماهير تَحدَّثنا في مقالٍ سابقٍ عن موقف الشُّرَّاح وبعض النقَّاد من أحد أبيات (أبي الطيِّب المتنبِّي)، وهو قوله: يَتَرَشَّفْنَ مِنْ فَمِيْ رَشَفَاتٍ هُنَّ فيهِ أَحْلَى مِنَ (…)
في جدل الشاعر مع الجماهير تَحدَّثنا في مقالٍ سابقٍ عن موقف الشُّرَّاح وبعض النقَّاد من أحد أبيات (أبي الطيِّب المتنبِّي)، وهو قوله: يَتَرَشَّفْنَ مِنْ فَمِيْ رَشَفَاتٍ هُنَّ فيهِ أَحْلَى مِنَ (…)
(إلى صديق الطفولة هوميروس!) والعَـيْنُ لَوْ تَـبْـكِيْكْ يـا سَيِّـدِيْ الـقَاضِـي ما مِـنْ عَـزَاءٍ فِـيْـكْ إلَّا تُقَـى الـوَاضِـي شَـيْطانِـنَـا الأَكْـبَـرْ! فـي (…)
يظلُّ الشاعر الحقيقيُّ مُشْكِلًا لغويًّا وقيميًّا لدى طائفة عظمى من متلقِّيه، من حيث لا يفرِّقون غالبًا بين لغة الشِّعر وعالمه وبين لغة الحياة العامَّة وعالمها. ولذا تقع الصدمة بين الطرفَين، صدمة (…)
ــ ١ ــ هذه ورقة بحثٍ قُدِّمت في ندوة «موسوعات سُعوديَّة: قراءة تحليليَّة»، ضمن فعاليَّات معرض الرِّياض الدولي للكتاب ٢٠٠٧م، مساء الأحد ١٤ صفر ١٤٢٨هـ= ٤ مارس ٢٠٠٧م. وبادئ ذي بدء، لا بُدَّ من (…)
– ١- صعبٌ عليكَ أنْ تشعرَ بأنَّ الآخَرَ صخرةٌ! والصَّخرةُ قد تُؤتيكَ صداها، الإنسانُ يُمسي صخرةً بلا صَدًى حينَ لا يكون! الإنسانُ يُمسي صخرةً بلا صَدًى حسبَ عجائنِ التكوين! ـ٢ـ لا مبالغة في (…)
«قراءة في سديم اللهجات» لا تبدو إشكاليَّة الشِّعر اللهجيِّ كامنةً في اللغة فحسب، ولكنَّها كامنةٌ في العَروض كذلك. فلا بُدَّ لك أن تكون شاعرًا عامِّيًّا، أو عالمـًـا بصيرًا بأوزان الشِّعر (…)
– ٥- إن السؤال المنهاجي الذي يستفزُّه ذلك البحث الجادِّ المتفرِّد الذي أنجزه (الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن ناصر المانع)، تحت عنوان «على خُطا المتنبِّي (دَرْسُ طريقِ هروب أبي الطيِّب المتنبِّي من (…)
– ١- إن كثيرًا ممَّا يُباهَى به من ثراء اللغة العربيَّة هو، في الحقيقة، مظهرٌ لفسادٍ لغويٍّ قديم في معظمه، ومصدرٌ لتشعُّب هذه اللغة وشتاتها المزمن والمضلِّل. ولقد عجز اللغويُّون والنحاةُ في (…)
ألا أحدِّثكم عن ثقافة البناء والهدم التي نعيشها في واقعنا العربي؛ فتجعل العربيَّ، طفلًا أو راشدًا، لا يدري إلى أين تسير سفينةُ نوحٍ بثقافتنا المتخبِّطة في طوفان المتناقضات من المحيط إلى الخليج؟! (…)
١- إن الشاعر الحقيقي لا يرضخ لهيمنة تسليعيَّة للثقافة، وللأدب بخاصَّة، بحيث تصبح التجارة غايةً والثقافة وسيلة، ويصبح الأدب في مهبِّ المتاجرة والاستهلاك التسويقيِّ الإعلاميِّ، وزوابع المباريات (…)