مآخِذُ على مآخِذِ ابن معقل!
ألَّفَ (أبو العباس أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلَّبي، ٦٤٤هـ= ١٢٤٦م) كتابه «المآخذ على شُرَّاح ديوان أبي الطيِّب المتنبِّي»، وهو كتابٌ مهمٌّ في بابه، وفي دراسة تلقِّي شِعر أبي الطيِّب وفهمه (…)
ألَّفَ (أبو العباس أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلَّبي، ٦٤٤هـ= ١٢٤٦م) كتابه «المآخذ على شُرَّاح ديوان أبي الطيِّب المتنبِّي»، وهو كتابٌ مهمٌّ في بابه، وفي دراسة تلقِّي شِعر أبي الطيِّب وفهمه (…)
يقول (أبو الطيِّب المتنبِّي): وهَبِ المَلامَةَ في اللَّذاذَةِ كالكَرَى مَطرودَةً بِسُهادِهِ وَبُكائِهِ فجاء في كتاب «المآخذ على شُرَّاح ديوان أبي الطيِّب المتنبِّي»، (لابن معقل الأزدي)(١)، في (…)
عندما يُراجِع الباحث المعاصر كثيرًا ممَّا كان يتناقله علماؤنا في حقلَي اللغة والنحو، يجد ما يفرض عليه إعادة النظر فيما كانوا يختلفون فيه؛ لأسباب متعدِّدة. منها، على سبيل النموذج: داءٌ تراثيٌّ (…)
كثيرًا ما تَصدِم القارئَ جدليَّاتٌ في كتب اللغة العربيَّة التراثيَّة، ومنها تلك التي يسوقها (ابن منظور، لسان العرب، (بين))، حيث يقول: «البَيْنُ في كلام العرب جاء على وجْهَين: يكون البَينُ (…)
«وتَعَاوَنُوا...» انْهَمَرَ الضِّيَاءُ، فأُبـْرِمَتْ سُــوَرُ الإِلـٰـهِ، مَـدَائِـنـًـا تَـتَـحَــرَّرُ «وتَعَاوَنُوا» .. فتَـهُبُّ في حَدَقِ الدُّجَى خَـيْـلُ الرَّسُوْلِ ، مُـخِـبَّـةً لا (…)
– ١- تَكثُر المساءلاتُ الجدليَّة المعاصرة حول بعض الاستعمالات اللغويَّة، فإذا رأيتَ ثَمَّ، رأيتَ أنه لا يمكن القطع بتخطيء هذا التعبير أو ذاك؛ لأن الدلالة، لا بُدَّ، خاضعةٌ لمقصود القائل. لذلك (…)
(مع النحاة والبلاغيين) ١- كثيرٌ من اللغة العربيَّة قائمٌ على عاملين، لا يعيهما كثير من الناس، أو لا يقدرونهما حقَّ قدرهما، هما: الإيجاز، والمجاز، وكلاهما قائمٌ على عدد من الآليَّات، من أبرزها: (…)
(ما لم يقله ابنُ الوَرْد) بَلَغَ السُّكُوْتُ بِـهِ العَمَى حَـتَّى عَـمَـاهُتَـكَـلَّـما! فَـرَمَى بِطَرْفٍ في الدُّجَى، أَمْ أَنَّ مَـرْمَــاهُ رَمَــى؟ مـا عَـادَ يَـدْرِيْ (…)
يحتجُّ منكرو المجاز اللغوي ببعض الحُجج الطريفة، منها قولهم: إن المجاز كَذِب، والكَذِب لا يجوز. وهذا يذكِّرنا بمن حرَّم فنَّ التمثيل في العصر الحديث؛ لأن التمثيل كَذِب، والكَذِب حرام! وهؤلاء لا (…)
يقول العامَّة في بعض لهجات جنوب الجزيرة العربيَّة، كلهجات جبال (فَيْفاء): «يا سِيْن على فلان!»، بمعنى: «سلام عليه!». في معرض الإطراء والمديح. والتعبير مستعملٌ في (اليَمَن) كذلك، كما في الأغنية (…)