تلبيس إبليس!
(حوار في عِلم اجتماع الحضارات) ارتبط الزيُّ في المخيال الشَّعبي بدرجة الإنسان في التحضُّر والتفوُّق. وربما عبَّر، قبولًا ورفضًا، عن عُقَد نقصٍ- حسب علم اجتماع الحضارات- يجعل اللاوعيَّ الشخصيَّ (…)
(حوار في عِلم اجتماع الحضارات) ارتبط الزيُّ في المخيال الشَّعبي بدرجة الإنسان في التحضُّر والتفوُّق. وربما عبَّر، قبولًا ورفضًا، عن عُقَد نقصٍ- حسب علم اجتماع الحضارات- يجعل اللاوعيَّ الشخصيَّ (…)
– " أُحـادٌ أَمْ سُداسٌ فـي أُحـادِ لُيَيْلَـتُنا المَـنُوْطَـةُ بِالـتَّنادِي(١)؟" ... ... ... ... ... ... ... ... ... تَـأَرْنَـبَـتِ الأَعارِبُ لِلـذِّئابِ تَـدُوْسُ ظُهُوْرَها دَوْسَ (…)
في الديمُقراطيَّات العُظمى المعاصرة- ذات السياسات التطفيفيَّة- قد يُنسَف البَشَر، والمدن، والتراث؛ تُدمَّر (فيتنام)، و(اليابان)، و(أفغانستان)، و(العراق)، وغيرها.. قد يُهلَك الحرث والنسل والثقافة (…)
أما وقد "انتهى التاريخ ووُلِدَ الإنسان الأخير"، حسب هرطقات (يوشيهيرو فرانسيس فوكوياما Yoshihiro Francis Fukuyama)، ولم تبقَ منه إلَّا المعركة الفاصلة في "صراع الحضارات وإعادة تشكيل النظام (…)
ثَمَّةَ مثلٌ شَعبيٌّ يضربونه في (جبال فَيْفاء) لمَن يُعرِض عن أمرٍ لذِكرَى سيِّئةٍ مرَّت به فيه، يشبِّهونه بثورٍ خُصِيَ على "حَياد". والحَياد: بطنٌ من الأرض يحير فيه الماء، قد يكون واسعًا، تستقي (…)
(للتِّلال، للشُّطآن، للمطر.. حين تُصبح امرأة) /أ / يا أيُّهـا ذِيْ القِمَّـةُ السَّكْـرَى، هَـفَا بَيَـاضُ أُفْـقِ البَحْرِ مُشْرَعـًا إِلَيْـكْ يَلُـفُّ نَـبْـضُ عِـطْـرِهِ ذُرَى الهَـوَى (…)
– ١- إذا رأيتَ المرءَ يأخذ عن مصدرٍ واحدٍ بكلِّ ما فيه، ويرفض من مصدرٍ آخَر كلَّ ما فيه، حتى ليوشك أن يقول: "أنا الحقُّ، والحقُّ أنا"، فاعلم أنه قد تُوُدِّع منه؛ لأنه لا يتبع الحقَّ، بل يتبع (…)
في هذه الإطلالات على طلائع النصِّ النقديِّ في بدايات القرن الماضي، واستقراء البِنَى التأسيسيَّة لنقدنا العَرَبي الحديث، رأينا كيف سعَى (العقَّاد) و(المازني)، في كتابهما النقديِّ "الديوان"، إلى (…)
«أُحِبُّـكِ».. أَحْرُفًا إِنْ أَمْحَـلَتْ مَغْـنَى، فحُبِّيْ : كُلُّ مـا في الكَـوْنِ مِنْ مَعْـنَى! ولَوْ لَـيْلًا بِكَـرْمِكِ طَافَ بِـيْ كَـرْبـِيْ، تَـنَـفَّسَ مِنْ ضَـمِـيْرِ الشَّمْسِ (…)
أ حقًّا تجنَّى (العقَّاد) و(المازني) في نقدهما الشاعرَ الذائع الصيت، (أحمد شوقي)، في كتابهما "الديوان"؟ لا شكَّ أن شوقيًّا كان ناظمًا ممتازًا، وإنْ لن تَعْدَم لديه ركاكةً في النظم أحيانًا، أعياه (…)