ظاهرة التفلسف في عصر العِلم!
(أنْ لا تصل متأخِّرًا: خيرٌ من أنْ تصل) «١» إنَّ التفلسف بعد فوات الأوان لا يقدِّم ولا يؤخِّر، بل هو ضربٌ من التلهِّي بالكلمات والأفكار، وصرفٌ للجهود عمَّا هو أهدى وأجدى. ما يحدث لدينا أنَّ (…)
(أنْ لا تصل متأخِّرًا: خيرٌ من أنْ تصل) «١» إنَّ التفلسف بعد فوات الأوان لا يقدِّم ولا يؤخِّر، بل هو ضربٌ من التلهِّي بالكلمات والأفكار، وصرفٌ للجهود عمَّا هو أهدى وأجدى. ما يحدث لدينا أنَّ (…)
ووَقْـتٍ شَجَانِـيْ خَيْـرُهُ ظِلُّ شَرِّهِ تَـبَـطَّـنْتُ أَدْنَـاهُ وبُـؤْتُ بِظَـهْـرِهِ إِذا قِـيْلَ فِيْهِ: "مَنْ فَتًى؟ خِلْتُ أَنَّنِيْ عُنِيْتُ"، فلَمْ أُقْدِمْ ولُـذْتُ بِكِسْرِهِ (…)
إنَّ الاقتصاد في الإنسان ينبغي أن يراعي بيئة الإنسان، وهويته، وثقافته، وتاريخه. وهذا ما لا يوليه العَرَب اهتمامًا، منحدرين من تقليدٍ إلى تقليد. وفي هذا السياق يمكن أن يشار إلى ازدراعَين لم (…)
(في مُنادمة (أوسكار وايلد) بمَنفاه الأخير) (١) أَلا طُوْبَى لِـمَنْ يُسْقَى شَمُــوْلَ النَّشْــوَةِ العُظْمَـى! غَنِـيًّا ، لَـمْ يَبِـعْ وَجْهـًا لِوَجْهِ الدِّرْهَــمِ الأَعْـمَــى ولَـمْ (…)
(الأصول والهجرات والتلقِّي: مقاربات مقارنة) «١» أشرنا في المقال السابق إلى أنَّه من المقطوع به- مَنْطِقًا وواقعًا- أنْ لا احتمال يُذكَر في أنْ تكون الحكاية الأُسطوريَّة التي تُعْرَف في جبال (…)
(الأصول والهجرات والتلقِّي: مقاربات مقارنة) أشرنا في المقال السابق إلى أنَّه ليس من العجيب، ولا النادر، أن نقف على توارد الشعوب على بعض الحكايات الشَّعبيَّة. وقد يكون تشابه حكايتين ناتجًا عن (…)
(الأصول والهجرات والتلقِّي: مقاربات مقارنة) ١- أشرنا في المقال السابق إلى نموذجٍ من تراثنا القصصي الشَّعبي في جنوب الجزيرة العَرَبيَّة، وإلى أنَّ النموذج الآخَر منه هو تلك الحكاية الأُسطوريَّة (…)
(الأصول والهجرات والتلقِّي: مقاربات مقارنة) النموذج الأوَّل من تراثنا القصصي الشعبي، الذي نشير إليه في هذه الدراسة، «أُسطورة امْحَمْ عُقَيْسْتَاء»، المعروفة في جبال (فَيْفاء)، وتتعالق مع (…)
(متَّكأ التراث!) ذكرنا في المقال السابق أن فليسوف (المَعَرَّة) إنما شغفَ بعض أدعياء الحداثة الشِّعريَّة المعاصرين، بلا حداثة حضاريَّة، وعُوران الثقافة المجانيَّة، فِكرًا وعقلانيَّةً أُصوليَّة؛ (…)
(عُوران الثقافة!) ناقشنا في المساق السابق موقف (علي أحمد سعيد/ أدونيس) المُمَجِّد لفِكر (أبي العلاء المعرِّي)، غير ناظرٍ إناه، المليء بمواقف متناقضة، ومنها مواقفه الجاهليَّة من المرأة. (…)