الزوجة المساعدة! ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٥، بقلم عـادل عطية في رأس السنة الزوجية، بتقويم زواجهما، صنع ظلاماً وهمياً بعينيه؛ ليعاين تلك الشمعة المضيئة التي في بيته.. زوجته! هو يعتبر نفسه، محظوظاً كفاية؛ وقد أثبتت السنوات الاثني عشر، التي مرّت على ارتباطهما (…)
وزارة الدموع! ٢٣ آب (أغسطس) ٢٠١٥، بقلم عـادل عطية في التفاتة شريرة لتفعيل معنى كلمة "وزارة"، التي هي من الوزر، أي الأثم؛ قرر أحدهم: أن مريم ملاك لا تستحق أي علامة اضافية أكثر من صفر! وهكذا أصبحت مريم في ليلة من صنع البشر، تحمل لقب: أم الصفر! (…)
لن تندثر ضحية! ٣٠ تموز (يوليو) ٢٠١٥، بقلم عـادل عطية على أرض الوحشية المتزايدة.. تضع أنثى الذئب: خمسة، أو: ستة من الجراء، بينما تلد النعاج: واحداً فقط! خمسة من الوحوش المفترسة، إلى واحد من الخراف المسالمة! خمسة من الذئاب ذات الأنياب، والأظافر، (…)
في ليلة رمضانية! ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٥، بقلم عـادل عطية أيتها الفوانيس الآتية عبر التاريخ من رحاب الفانوس الأول للعزيز بالله الفاطمي! والمضاءة بشموع: محمد الأخشيدي؛ ليحملها إخوتي المسلمين المنطلقين من بيوتهم في الأماسي؛ ليلقون تحية البهجة بشهرهم (…)
هل رمضان كريم؟!.. ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٥، بقلم عـادل عطية يطيب لنا أن نستخدم تعبير: "رمضان كريم"؛ كتحية قلبيّة، طوال شهر رمضان! فهل هو كريم في ذاته، كأسم؟!.. أم هو كريم بنا، حين نبسط يدنا، ونعطي غيرنا، بحب وسخاء؟! ان البشرية تمتلك الامتياز، (…)
يحدث على الـ: "أف. بي"! ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٥، بقلم عـادل عطية "أف. بي"، هو اسم الدلع للفيس بوك! وهو الشيء الوحيد الذي نجحت في تدليعه؛ فكل من أردت تدليعه، أجده: "مدّلع" خِلقة! ما علينا.. فقد قلت أتفقد أصدقائي المتواجدين بقائمتي الفيسبوكيّة، دون أن (…)
مدفع يدعو إلى الصلاة!! ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٥، بقلم عـادل عطية في هذا الشهر.. شهر رمضان المُكرّم... وعندما نصغي إلى الإذاعة حين موعد الافطار عند اخوتنا المسلمين الأحباء، فاننا سنسمع من يصيح، قائلاً: "جاهز.. ارم...".. فيدوّي إلى المدى صوت مدفع الافطار، (…)
كلمة ونص ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٥، بقلم عـادل عطية لا يمكن أن يكون هناك دين سماوي، يعادي دين سماوي آخر؛ لأن ذلك يعني أن السماء فشلت في أن يكون هناك دين سماوي!...
ازدراء الأديان.. وازدراء الإنسان! ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٥، بقلم عـادل عطية في تصوري أن الإنسان لم يُخلق لنصرة الدين، وإنما وُجد الدين لنصرة الإنسان؛ فهو الوهج الإلهي، والقوة، والقدرة التي تأخذ بيد الإنسان، في ضياعه وضعفه، إلى طريق: النور، والحق، والكمال! وأن ما نسميه: (…)
أقوال وأفعال! ٩ حزيران (يونيو) ٢٠١٥، بقلم عـادل عطية ما أكثر الذين يبهرونك بأقوال الله، ولكن لهم أظافر وأنياب شيطانية!