مع سلسلة كتاب مجلة «ميريت الثقافية»
مع الإصدار المجاني الثالث لسلسلة كتاب مجلة ميريت الثقافية، أيلول، ٢٠٢١ تكون مجلة "ميريت" الثقافية قد خطت ثلاث خطوات نحو تعزيز مشروع مهمّ في توفير مجموعة من الكتب للجمهور مجاناً، فقد بدأت هذا (…)
مع الإصدار المجاني الثالث لسلسلة كتاب مجلة ميريت الثقافية، أيلول، ٢٠٢١ تكون مجلة "ميريت" الثقافية قد خطت ثلاث خطوات نحو تعزيز مشروع مهمّ في توفير مجموعة من الكتب للجمهور مجاناً، فقد بدأت هذا (…)
أستاذنا الفاضل سعيد نفاع المحترم، رئيس الاتحاد العام للأدباء الفلسطينيين- الكرمل ٤٨، أسعدت أوقاتاً، ومتّعك الله بالصحة والعافية، أمّا بعدُ: فاسمحي لي أولا أن أعبر عن سعادتي برسالتك المقتضبة هذا (…)
لم أفكّر قبل اليوم بمعنى النبل، أو كيف يمكن أن يكون الإنسان نبيلاً. الغريب أنّه لا يوجد أيّ صديق لي يحمل هذا الاسم، ربّما أيضاً لا يحملون هذه الصفة، ألم يقولوا: قل لي مَنْ صديقك أقل لك من أنت. (…)
احتفل مركز يافا الثقافي في مخيم بلاطة يوم السبت ٢١/٨/٢٠٢١ بإطلاق كتاب "رسائل إلى قمر" للكاتب الأسير حسام زهدي شاهين المحكوم بـ ٢٧ عاماً، والكتاب مجموعة من النصوص المكتوبة داخل السجن، ويخاطب فيها (…)
صدر مؤخراً عن دار الفاروق للثقافة والنشر في نابلس للكاتبة الفلسطينية وفاء عمران محامدة روايتها الثالثة "لم يكن مجرد هبو"، وهي رواية خيال علمي، موجهة للفتيات والفتيان، وتكونت الرواية من (٢٢) فصلاً (…)
قبل أن أجيب على هذا السؤال، أعيد شيئاً من ملامح شخصيّتي التي اكتسبتها من خلال عملي معلماً ومشرفاً تربويّاً، مارست التدريس لأكثر من عقد، وأدرّب المعلّمين وأحيانا المشرفين التربويّين، وأشارك (…)
لم يدخل السجن كاتب أو مثقف إلّا وكتب رسائلَ إلى محبّيه ومريديه أو ممّن له علاقة معهم، لذلك من الطبيعي أن تظلّ الرسائل- على اختلاف أنواعها- حاضرة في حركة التأليف الإبداعي الإنساني. وقد شهد تاريخ (…)
"اكتبْ يا هيبا، فمن يكتب لن يموت أبداً" (عزازيل، يوسف زيدان) أنجزت الأسيرة الكاتبة مي وليد الغصين كتابها "حجر الفسيفساء"، لتتحدث عن تجربتها الاعتقالية التي امتدت إلى خمس سنوات ونصف في سجون (…)
صدر في حيفا بالتزامن مع الذكرى الخامسة والأربعين لمجزرة تل الزعتر كتاب قصائد "لا تعجبْ زعترنا أخضر"، أعده وحرره الأستاذ المحامي حسن عبّادي والكاتب فراس حج محمد، ويقع الكتاب في (١١٤) صفحة من القطع (…)
لعلّ الأسئلة التي تتعلق بالكتابة، من أصعب الأسئلة، لأن فيها الكثير من الغموض وعدم المصداقية، وفيها كثير من الالتواء والحذلقة، فسؤال لمن أكتب أصعب من سؤال لماذا أكتب. شخصياً؛ أكتب لشخص واحد فقط (…)