الكتابة صنعة لكنّها صنعة مؤذية بالضرورة
صباحك الحبّ أيتها الرائعة الشهيّة في كلّ شيء، ها قد أتى المطر ولم تأتي، وتقولين قد بدأ العدّ التنازلي، ولمّا تحضري، ألم تعلمي أنّني منذ وعدك الأوّل باللقاء، وأنا أعدّ تنازليّاً؟ لكن لا شيء بعيد ما (…)
صباحك الحبّ أيتها الرائعة الشهيّة في كلّ شيء، ها قد أتى المطر ولم تأتي، وتقولين قد بدأ العدّ التنازلي، ولمّا تحضري، ألم تعلمي أنّني منذ وعدك الأوّل باللقاء، وأنا أعدّ تنازليّاً؟ لكن لا شيء بعيد ما (…)
صدرت- مؤخراً- رواية "زنزانة وأكثر من حبيبة" للكاتب الأسير قتيبة مسلّم عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين، وتقع الرواية في (١٦٨) صفحة من القطع المتوسط، وقدم لها الشاعر مراد السوداني (…)
صدر عن المكتبة الشعبية في نابلس كتاب "حروف من ذهب" للكاتب الأسير قتيبة مسلم. يقع الكتاب في (٢٢٤) صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على مجموعة من "النصوص" المتنوعة في موضوعاتها ما بين الذاتية الوجدانية (…)
صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع رواية "الجهة السابعة" للكاتب الأسير كميل أبوحنيش، وتقع الرواية في (٣١٤) صفحة من القطع المتوسط، وقدّم للرواية الناقد الفلسطيني فيصل دراج، وجاء في التقديم: "السجن لا (…)
تراكم لديّ على مدى سنوات من الكتابة والعلاقة مع القراء مجموعة من الأسئلة وردتني عبر البريد في الإيميل وفي الفيسبوك وفي تويتر، وفي تعليقات القراء على الموضوعات النقدية وغير النقدية المنشورة. رأيت (…)
التباس الهُويّة يلاحق الفائز بجائزة نوبل في حقل الأدب لهذا العام ٢٠٢١، ما بين أصل عربي يمني من حضرموت، إلى إفريقي تنزاني، زنجباريّ المولد، إلى بريطاني اللغة والإقامة والعمل والكتابة. هذه (…)
على أيّ حال، لا شيء له ضمانة إلا بالموت، أعجبني ما كتبه أحد الأصدقاء- معترضا- عندما تناولت إحدى الدراسات إنجازات روائي عربي وأسلوبه من خلال رواية واحدة، وخطر الكتابة عن كاتب حيّ، وإعطاء أحكام (…)
صدر عن دار الرعاة للدراسات والنشر وجسور ثقافية رام الله وعمان كتاب "راشد حسين ويسكنه المكان- دراسات وقصائد مختارة" للباحث والأكاديمي والمترجم الفلسطيني الدكتور نبيل طنوس، ويقع الكتاب في (١٨٤) (…)
يصادف اليوم الثالث عشر من سبتمبر الذكرى الثامنة والعشرين لتوقيع اتفاقية أوسلو، فماذا جنى الشعب الفلسطيني من هذا الاتفاق؟ وقد طبلت له الأبواق الإعلامية في حينه، ونفخت فيه وبالغت وكأنه التحرير، (…)
تشرفتُ يوم الجمعة ١٠/٩/٢٠٢١ بزيارة الكاتب الفلسطيني عليان الهندي، بصحبة الصديق والكاتب سعادة السفير منجد صالح وولده الفتى "محمد ناصر". هاتفني العزيز منجد طالباً أن يشرب فنجاناً من القهوة، ليعرّفني (…)