فراس حج محمد

إرسال مشاركة

  • الكتابة صنعة لكنّها صنعة مؤذية بالضرورة

    ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١، بقلم فراس حج محمد

    صباحك الحبّ أيتها الرائعة الشهيّة في كلّ شيء، ها قد أتى المطر ولم تأتي، وتقولين قد بدأ العدّ التنازلي، ولمّا تحضري، ألم تعلمي أنّني منذ وعدك الأوّل باللقاء، وأنا أعدّ تنازليّاً؟ لكن لا شيء بعيد ما (…)

  • «زنزانة وأكثر من حبيبة» للأسير قتيبة مسلم

    ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١، بقلم فراس حج محمد

    صدرت- مؤخراً- رواية "زنزانة وأكثر من حبيبة" للكاتب الأسير قتيبة مسلّم عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين، وتقع الرواية في (١٦٨) صفحة من القطع المتوسط، وقدم لها الشاعر مراد السوداني (…)

  • كتاب جديد للأسير الكاتب قتيبة مسلم

    ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١، بقلم فراس حج محمد

    صدر عن المكتبة الشعبية في نابلس كتاب "حروف من ذهب" للكاتب الأسير قتيبة مسلم. يقع الكتاب في (٢٢٤) صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على مجموعة من "النصوص" المتنوعة في موضوعاتها ما بين الذاتية الوجدانية (…)

  • فضاءات تصدر «الجهة السابعة» لكميل أبو حنيش

    ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١، بقلم فراس حج محمد

    صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع رواية "الجهة السابعة" للكاتب الأسير كميل أبوحنيش، وتقع الرواية في (٣١٤) صفحة من القطع المتوسط، وقدّم للرواية الناقد الفلسطيني فيصل دراج، وجاء في التقديم: "السجن لا (…)

  • أسئلة من بريد القرّاء إلى الكاتب فراس حج محمد

    ١٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١، بقلم فراس حج محمد

    تراكم لديّ على مدى سنوات من الكتابة والعلاقة مع القراء مجموعة من الأسئلة وردتني عبر البريد في الإيميل وفي الفيسبوك وفي تويتر، وفي تعليقات القراء على الموضوعات النقدية وغير النقدية المنشورة. رأيت (…)

  • ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟

    ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢١، بقلم فراس حج محمد

    يصادف اليوم الثالث عشر من سبتمبر الذكرى الثامنة والعشرين لتوقيع اتفاقية أوسلو، فماذا جنى الشعب الفلسطيني من هذا الاتفاق؟ وقد طبلت له الأبواق الإعلامية في حينه، ونفخت فيه وبالغت وكأنه التحرير، (…)

  • نحن الضيوف وأنتُما ربّ ذاك المنزل

    ١٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢١، بقلم فراس حج محمد

    تشرفتُ يوم الجمعة ١٠/٩/٢٠٢١ بزيارة الكاتب الفلسطيني عليان الهندي، بصحبة الصديق والكاتب سعادة السفير منجد صالح وولده الفتى "محمد ناصر". هاتفني العزيز منجد طالباً أن يشرب فنجاناً من القهوة، ليعرّفني (…)


  • الأعلى