الروتين المفيد في صناعة رواية عظيمة
كتاب "يوم من حياة كاتب" يوضح عنوانه الفرعي أن "٥٩ كاتبا يتحدثون عن روتين الكتابة" فيه، وشاركوا في الإجابة على سؤال كيف يكون "يوم الكتابة" في حياة كل واحد من هؤلاء الكتاب، يقع الكتاب في (٢٧٠) صفحة، (…)
كتاب "يوم من حياة كاتب" يوضح عنوانه الفرعي أن "٥٩ كاتبا يتحدثون عن روتين الكتابة" فيه، وشاركوا في الإجابة على سؤال كيف يكون "يوم الكتابة" في حياة كل واحد من هؤلاء الكتاب، يقع الكتاب في (٢٧٠) صفحة، (…)
أسعدت صباحا أيتها الكاملة كرؤيا، والبعيدة كحلم، والغامضة كإله محاط بالأسرار، أما بعد: كل شيء غامض، غير مدرك الذات، هو إله. فكري معي بهذا الأمر جيدا. كيف لك أن تكون إلها؟ وهل بوسع بشر أن يكون (…)
الحبُّ متعته أنْ تَنْجَرِحَ مِنْ وَجَعِ اللّذّة! (١) أناديها: ارتعشي عليّْ وكوني كلّ شيء فيّْ واكتبي سطرين في جسدي على وثيرٍ عسجديّ فكلّ ما في الكون يغدو هائما بين يديّْ (٢) هوت عواصفها تهاوت (…)
العزيزة الغالية كفكرة ناضجة وامرأة عبقرية، أسعدت روحا واكتملت حبا وفكرا طيبا متفتحا، أما بعد: تلتهمني الأفكار فكرة من بعد فكرة. وسؤال تلو سؤال، ولا أحسن الإجابات، ما زلت باحثا عنها تماما كما (…)
خمسة أيام في الأسبوع ذهابا وإياباً نمر عن حاجز زعترة اللعين، حيث يكون "أولاد العم" الشرسين منتظرين في المحطات الثلاث المنتشرة في منطقة الحاجز، ثمة صبايا يهوديات صغيرات في السن يلبسن التنانير (…)
الغالية المحبة، الناظرة إلى هذا الأفق، أسعدت روحا ووقتا وجمالا وشعرا وشعورا. أما بعد: فقد كانت فخامتنا تعتقد أن فخامتكم في شغل عنّا، ولذلك اقتضى الصّمت لحين الفراغ من بعض أعمالكم. هنا صار التقدير (…)
أيتها العزيزة الغالية،،، أسعدك الله وكلل رحلتك بالنجاح، وعدت إلى ربوع الوطن والأهل والأصدقاء بالسلامة. لقد سرتني رسالتك بالتأكيد، كانت نابضة برقصة النشوة، مع كل كلمة من تلك الكلمات الحلوة (…)
طابت أوقاتك يا عزيزتي أرجو أن تكوني بخير، لا تقلقي بشأن كثرة الأعمال وازدحامها خصوصا في شهر رمضان وما بعده من (عجقة) العيد السعيد، فكل عام وأنت تتمتعين بالجمال والأناقة والحب، فهي أوقات تتزاحم (…)
– ١- لامرأةٍ تفتتحُ اللّيلَ بي تبسملُ فيّ شهوتُها وتقرأ ما لديّ وترشُّني برذاذها وبغيمها تأتي إليّ تؤلّبّ كلّ لذائذي صغيرِها وكبيرِها فيصحو كلّ شيءٍ فيّ شجري وأقماري ومزماري ونهرٌ في يديّ بنَوْءِ (…)
تحية حيادية ضرورية لا بد لي من أكتب متأنقا في اختيار الكلمات، وإن كان الأسلوب كما هو في العادة متواضعا، أرجو أن يكون لطيفا كحال أسلوب كتّاب الرسائل عادة الذين يكتبون هكذا دون التفات حتى لأخطائهم (…)