سارة الّتي قفزت من الصّورة
إهـداء للصّديق خليل ناصيف* هل يحدث أن يحبّ روائيٌّ شخصيّة من شخصيّات روايته؛ فتستولي عليه قلبا وروحاً وكتابة؟ صديقي يخلق شخصيّته الرّوائيّة فرّت من مخطّطه الهامشيّ لتنقر وسْط الفكرة بحيويّتها (…)
إهـداء للصّديق خليل ناصيف* هل يحدث أن يحبّ روائيٌّ شخصيّة من شخصيّات روايته؛ فتستولي عليه قلبا وروحاً وكتابة؟ صديقي يخلق شخصيّته الرّوائيّة فرّت من مخطّطه الهامشيّ لتنقر وسْط الفكرة بحيويّتها (…)
في المدينة وجه آخر من لونها المنقوع بالأحمرْ! من أقمارها اللّامعة في سماء مدلهمّةْ! يسّاقطونَ/ يرتفعونَ/ يبتلُّون/ يحتفلون بالميلادْ!َ هناك عند المدخل الغربيّ للمدينة الثّائرةْ كمشة من حجارةٍ (…)
"القادم من القيامة" هي العمل الثّاني الّذي أقرأه للرّوائي د. وليد الشّرفا أستاذ الإعلام والدّراسات الثقافيّة في جامعة بيرزيت، فمنذ ما يزيد عن عشرين عاما كنت قرأت عمله الأوّل المسرحيّ "محكمة (…)
أتكوّنُ من ظلِّكَ الصّغير، من شلّالات ضوئك وعتمتك، لكنّي لا أُشْبِهُك/ سوزان علوان (١) لا أصدِّقُ ذكريات اللّيل تخدعني كأوراق الشَّجرْ تناثرتها الرّيحُ يمحو آخر سطرها هذا المطرْ (٢) لا شيء غيرُك (…)
هو شاعر ببعض برودةٍ هي شاعرة ببعض خديعةٍ هي لا تنام عاريةً ونصفُ عارٍ هو لا شهوةٌ في النّومْ هي صامتة طوال الوقتِ لا تضحكْ هو عابث بما لديه من أوراقْ لا يكتبُ لا يقرأُ بالصّمت يغرقْ…! (٢) (…)
لعله من دواعي سروري وعظيم امتناني أن يهتم الدكتور أحمد ماضي بما أنشره على صفحات الجرائد الأردنية وخاصة جريدة الرأي، وأشكر للدكتور ماضي وهو من هو قامة أدبية وفكرية فلسفية على (التنويه) بمقالتي (…)
(يكشف الخيال ما تخفيه الحقيقة- رالف والدو إمرسون) (١) أنا لا أرى شيئاً ولا شيءٌ يراني تعبت من هذا التّعبْ تعبتُ من انتظاركِ اليوميّ كلّ مساءْ تعبتُ من النّهار أمازحُ الطّيفَ يمخرني بأناةِ محترفٍ (…)
(حُزِ الموت بكلّ ما لديك من شهيّة، بأنايتكِ، وجميع الكبائر- آرثر رامبو) (١) ألوذ إلى قراءة الأدب المترجم كي لا أرى شعرها وساعديها والطّريق الطّويل لراحتها النّحيلةْ وأدمن البونوغرافيا في هذا (…)
يحكى أنّ شهرزاد كانت شاعرةً أيضاً -١- وهي الحبيبةُ شهرزاد والصّديقة شهرزاد والبعيدة والقريبة شهرزادْ هِيَ ههنا تجري مع الشّريان والأنفاسِ والذّكرى وكل ما ينمو عليّ من لغتي ستعبر بحره امرأة (…)
قاسميني تعبي يا متعبة مريد البرغوثي من قصيدة بعنوان "ملاذ" -١- الفقيرُ لا يصلحُ للحبّْ لا يدّخرُ إلّا علبةً من دُخَانْ وفنجانَ قهوةْ وعْــداً مؤجّلاً كلّ حديثٍ عابرٍ ووخزةَ بردٍ في شتاءٍ محايدٍ (…)