من أنت
من أنت بحق السماء؟حتى تتوقف الكلمات راكعة, والصفحات باسطة صدرها الهادئ لك، وتعبر خطواتك قطرات حبر فوق سجل حياتها، و تخلع لأجلك شرقيتها المغروسة في أذيال التاريخ و ترتديك رداء يحميها الوحدة (…)
من أنت بحق السماء؟حتى تتوقف الكلمات راكعة, والصفحات باسطة صدرها الهادئ لك، وتعبر خطواتك قطرات حبر فوق سجل حياتها، و تخلع لأجلك شرقيتها المغروسة في أذيال التاريخ و ترتديك رداء يحميها الوحدة (…)
بدا رجلا كغيره من الرجال لا يختلف عنهم إلا في ملامح الوجه، وتمدد الجسم، فكان عريض المنكبين طويل القامة أشقر اللون دو ملامح وجه جذابة يعطي لناظر إليه صورة تدل على الوقار والهيبة ،كما تلمس في حديثه (…)
جاس المكان بقدمه ،وهو يتكبد عناء أحلامه الوردية ينطوي عليها، يلملمها مثل بقيا جوهرة أسقطتها المعانات فراحت هباء منثورة. يحتجب عن الأنظار، يخفي أشياء لا يرغب بأحد أن يطلع عليها،اختلى تحت ظل شحيح (…)
مالي لا أرى الزمان لي متبسما وكم ضاقت بي الهموم والمحن وثقلت أكتافي بأعبائها آه كم أطوق لراحة النفس والبدن تكور الحزن هنا بديارنا رفيقا للدرب صار حتى الأزل وغابت منه الأحلام عابسة إلى العلى تنتشي (…)
حبك الصوفي بعثرني كزهر الرمان كونني مثل البلور لملمني وبعدها عن ماذا ...تسألني عن عشق..أسميته ألمي أسميته دمعي... أسميته كفني و... بعدها عن ماذا تسألني
عندما تجتمع القلوب في خط مستقيم، وتتوحد على نبض واحد كرة القدم. يكون الشعب في حالة من الاحتقان،والتضامن، وفي حالة من ثورة المشاعر المفعمة والأحاسيس الفياضة فلا نسمع سوى تصفيقة يد واحدة، وكلمة (…)
كل البدايات ماتت... كل الحكايات ماتت والسفر الطويل الذي بداناه والحب ألسرمديي الذي بنيناه والأمل تبخر واودعناه كل الحكايات احترقت
– الاسم الكامل: ليندة علي كامل اسم الشهرة: ليندة كامل مكان وتاريخ الميلاد: ٠١/٠١/١٩٧٥ بلدية احمد راشدي ولاية ميلة الجزائر البلد الأصلي: الجزائر العنوان الحالي: مركز التكوين المهني والتمهين (…)
تترنح الذكريات أمام مقلتي، راسلة البوم صور كان بالأمس القريب يحيا في مخيلتي تمام مثل اللحظات المتمايلة في كل الوجهات تعبق من شذى الرياحين لحنا تتراقص له القلوب الوجلة،ضاحكة مستبشرة، تترامى بين (…)
شد إنتباهي حالة الطوارئ القصوى التي،أعلنتها الحكومة الإيطالية فيما أذكر، حول قضية الحمية التي تخوضها الشابات للحفاظ على جسم جذاب. فالبعض منهن ذهب إلى حد الاسترجاع عمدا تضحية منهن للجمال الذي صار (…)