شوقي لها
تتقدم نحوها …. تقبل بصيص عينياها تبعثرك أحلامها.... وتسرح كتائه في يمناها تتغابى عن قطرات العشق التي تذرفها اللحظة في ظلها
تتقدم نحوها …. تقبل بصيص عينياها تبعثرك أحلامها.... وتسرح كتائه في يمناها تتغابى عن قطرات العشق التي تذرفها اللحظة في ظلها
تتناثر الأوراق بعيدا هده الليلة، وكأنه القلق يبعثرها يدفعها يشفي غليله بها، لتتطاير في الفضاء دون اتجاه أو مكان تربض إليه، كل شيء يرتجف بداخلي حتى القلم صار يرسل صهيره في إتجاهات ملتوية، الليل (…)
كل الدروب تقطعت أمامه، إنفصمت عنه الحلول، بدت له الدنيا كمزيج من العلقم. ببساطة قال الصدق. وإشترى ضميره بثوابت تجدرت في أعماق روحه الطيبة وتحدى الجميع بكلمة لا...ا…. رفض الإذعان في مغالاتهم (…)
ما بك أيها القلم أتشعر بالحزن أتحس بالشجن ….. آه يا قلم لو أنك تقدر على وضع حد لتطاوله وترفع أحرفك في وجهه وتنهي قصة تعجرفه وتخلص رجلا مستكينا حقيرا مثلي أرهقته أعباء الحياة وإجراءات التقشف؟ من (…)
أغرقها الشوق والحنين. وأسكن فؤادها عرش الذكريات الراكنة من سنين. تتمطى حداء أحزانها المريرة، تكبتها بين حنايا قلبها الغاص بالشحن. تنفرد مع نفسها. وتبني لها صرحا مليئا بتقلبات الزمن المنسوج بديباجة (…)
تحترق الأحلام في المهد، تسحرك بأنفاسها وترحل بك إلى أقصى حد. تستقبلها في محطة الروح والأسفار بين شفتيك تطويها كما الإعصار، تنجر إليك إلى عمق وريدك تنحدر بين طياته لتصير شريان آخر من جسدك ينبظ (…)
كان يختلس النظر يتذكر ماضيه وصورة تعلقت في جدران تلا فيفه مند أن شب وظهرت عليه مفاتن الدكورية إبتعد عن الرؤى أياما وليالي بكاملها. مجبرا مكبلا بالتزامات قاهرة وضعت أمامه وسطرت خطوطا حمراء لا (…)
في سمائي سحب هائمة والجو الماطر والإعصار ارفع شراعي إلى عينيك مقلعا معلنا الإبحار قلب الدنيا اعبره بحثا عن ملجا عن أوكار
في نفسي شيء يقول.. أريد الخروج أريد الظهور. أريد أن اسمع العالم أن الظلم يوما يزول.و أن الصمت ضعف مد خلقت الفنون والجنون..
قف يا أنت لا تحاول أن تقتل ما تبق مت وتركني أكتبك بالحبر شعرا أحيك لك بشعاع الشمس معطفا أدون صمتك غضبك ….في التاريخ أدخلك في صحف الماضي اتاملك…ترى..