شريط الأحداث
«١» الرؤوس محلقة، العيون مصوبة،على شاشة المعلقة على جدار بقاعة الاستقبال،الأفواه ضاحكة مستبشرة. مما قام به محمود ياسين في فيلم"الرصاصة مازالت في جيبي"تزامنت السهرة مع الذكرى السنوية. الذاكرة (…)
«١» الرؤوس محلقة، العيون مصوبة،على شاشة المعلقة على جدار بقاعة الاستقبال،الأفواه ضاحكة مستبشرة. مما قام به محمود ياسين في فيلم"الرصاصة مازالت في جيبي"تزامنت السهرة مع الذكرى السنوية. الذاكرة (…)
جاء ديوان رزيقة بنت الهضاب على هذا العنوان المميز كصوت واضح انطلق من الأهرامات الشاهقة ليثبت للآخر بوجود امرأة من الجزائر ليس في الكفاح المسلح ضد الاستمارة الذي رسمته بالدم والدموع بل جاء ليبرهن (…)
حروف الدم رواية تتحدث عن أسرة (أم عراقية وأب كويتي) وبسبب الحرب التي نشبيت بين البلدين تشتت الأسر وكان من ضحاياها أبناء هذا الأسرة حيث أن البطل أسامة يعيش حالة ضياع في البحث عن والدته بعد وفاة (…)
يرتعش بين أصابعي القلم، وكأنه يرفض أن يطاوعني، أن يلملم جراحي، ويدوّن أحزاني الفاقعة كأوراق الخريف، أبا أن يعبر مع أناملي على وقع خطى المطر المدرار، سهوة بحلمي الوردي فإذا بصوت الحبيب المصطفى (…)
في عيون الليل الساكنة يسبح الدمع يقطر فيضا من ذاتي يحكي حكاية البؤس المتغلغل في أوردتي عن القياصرة للحزن أوجه عديدة للبكاء لغة فريدة تقطع نياط البوح تمزق صمت الليل تفتت حجر السكون في عيوني (…)
عندما يشرد شعب بأكمله باسم.الديمقراطية ..... ويموت الآخرون ويدفنون في مقابر جماعية على قارعة النسيان بأسماء مستعارة، وأخرى حتمية بدافع حب الامتلاك أو حب السلطة. لا نبحث عن الجاني وإن عرفانه (…)
أنتم يا أبناء النور، اليوم نبكيكم كما لو أننا لم نبكي أحدا من قبل، أبكيكم لتطاير النور من أجسادكم البريئة يتدفق شلالا رهيبا يعمي الضمائر، أبكيكم لأنني ربما كنت وحدي احتضن ظلام الوحدة،والسهاد أرثي (…)
يفتش في شتاءات الفتور عن حضن فاتر لـ ا لصيف القادم عن فتور الولع في زمن المطر الخصيب عن دمع السحب تذرف مع الريع يبحث في رحم اللحظات عن جنين الود يعيد تكوين الصور الممزقة في حضن ذاكرته (…)
سنتذكركم سيتذكركم التاريخ سيدوّن أسماءكم بأقلامه الحمراء القانية سيتذكركم في ساحات التحرير والنضال المرير سيتذكر كم الشارع الطويل الممتد إلى الأفق البعيد يوم خرجتم من أدغال الحقرة ومستنقعات (…)
تحترق الأحلام في المهد، تسحرك بأنفاسها وترحل بك إلى أقصى حد. تستقبلها في محطة الروح والأسفار بين شفتيك تطويها كما الإعصار، تنجر إليك إلى عمق وريدك تنحدر بين طياته لتصير شريان آخر من جسدك ينبض (…)