آخر ما باح به الحسين
جرَّدتُ مِنْ وجعي فمي ناديتُ في جسدي دمي كي تنتقي الأيَّامُ لي نهراً يليقُ بثورةِ الإنسانِ فوقَ الأرضِ لو صعِدَ الحنينُ إلى السَّماءِ، فأورقت في الجمرِ مِنْ وجعي يداهْ في القلبِ زنبقتانِ واحدةٌ (…)
جرَّدتُ مِنْ وجعي فمي ناديتُ في جسدي دمي كي تنتقي الأيَّامُ لي نهراً يليقُ بثورةِ الإنسانِ فوقَ الأرضِ لو صعِدَ الحنينُ إلى السَّماءِ، فأورقت في الجمرِ مِنْ وجعي يداهْ في القلبِ زنبقتانِ واحدةٌ (…)
لكأنَّما جسدي الرحيلُ على غدي ويدي صهيلُ الوقتِ إذْ خبَّأتُ لي قمراً أرتِّبُهُ على شبَّاكِ بيتي إِنْ أتاني الليلُ مكتملَ الكلامْ وحدي على الإسفلتِ لي مِنْ قهوةِ الأيَّامِ رفُّ الذِّكرياتْ لي من (…)
مُتكوِّرٌ في علبةِ الكبريتِ تحرقني المسافةُ يا أَبي متوحِّدٌ في الوقتِ كم أرنو إلى قمر البدايةِ والحكايةُ أنَّني الرُّؤيا لهذا البحر ِ في زمنٍ تغلِّفُهُ المعابرُ بالمجاعةِ يا أبي كنتُ انتظرتُ (…)
في الرُّوحِ حُبٌّ تجلَّى كالرُّؤى فَسَمَا حَسٔبُ الهوى ياابنتي في الرُّوحِ قَدْ وُشِمَا لولاهُ.... ما غرَّدَ العصفورُ في شَجَرٍ و ما سَقَى الغَيْمُ أرْضَاً أَنْبَتَتْ نِعَمَا بالحُبِّ نحيا و (…)
لاشيءَ أبعدُ من يديَّ قطفتُ شمسكَ كي أبادلَكَ العناقَ على الصَّدى بين السَّحابةِ والتُّرابْ كنتَ امتشقتَ فمي المعلَّقَ في السَّماءِ عصيَّةٌ تلك النُّجومُ على يديكَ فنَمْ على الكثبان مُنتظِراً (…)
بَيْنَ احْتِرَاقِي وَانْعِتَاقِكَ مِنْ مَرَايَا النَّارِ في كَفِّ المَدَى جُزُرُ الرَّمَادْ جَدَّدْ وُضُوءَكَ تَسْـألُ البَحْرَ السَّفِينَةُ عَنْ نَوَارِسِهِ أُعِيذُكَ مِنْ خَطَايَا الرَّمْلِ (…)
ديوان «عزف منفرد» للشاعر السوري محمد معتوق الطبعة الأولى ٢٠٢٠ تصميم الغلاف: ياسمين خلف سوريا دمشق يمكن للقارئ تحميل النص مباشرة
رَحَلَ الصَّدَى والقَلْبُ قَدْ نَزَفَا حتَّى النَّدَى مِنْ نَزْفِهِ غَرَفَا بَكَتِ السَّماءُ فَشٰفَّهَا وَجَعٌ سَقَى جُرْحَ المُعَنَّى حينما نَزَفَا (…)
على باب توما تعرَّى النَّدى مِنْ سَجَايَاهُ إِذْ لفَّ روحي النَّخيلُ بماءِ الحياةِ فَجئْتُ رضيَّاً نقيَّاً على خَيْطِ نٌورٍ إلى باب توما أتوقُ اشتياقاً إلى خُبْزِ طُهْرِي وَخَمْرِي الذي فَاضَ (…)
مُتَأَبِّطَاً في الرِّيحِ نَعْشِي أَبْتَغِي لُغَةً تَشُدُّ النَّايَ نَحْوِي أَبْتَغِيهَا دَهْشَةً أَبَدِيَّةً في كَرْم ِ أَورِدَتِي أُجَاذِبُهَأ دَمِي أَو فِتْنَةً تٰسْتَنْهِضُ الصِّفْصَافَ (…)