تبا لك حبيبتي بلادي
الأشجار ترمد أوراقها في الخريف تنتظر خصوبة آذار ودمعه المتواصل النبع يتعالى كعباد الشمس وينتظر صبايا العطش يخرجنه من الكهف الشمس تلهث كنحوي شاعر على كسل الجدران وتنتظر أجنحة الليل لتنعم بالنعاس (…)
الأشجار ترمد أوراقها في الخريف تنتظر خصوبة آذار ودمعه المتواصل النبع يتعالى كعباد الشمس وينتظر صبايا العطش يخرجنه من الكهف الشمس تلهث كنحوي شاعر على كسل الجدران وتنتظر أجنحة الليل لتنعم بالنعاس (…)
عصيانُ التجنسِ موضوعةٌ من موضوعاتِ الحداثةِ اجترحتْ مكاناَ مركزياً في النصوصِ الحديثةِ إبداعاََ ونقداَ، وسواء أكان ذالك استجابة للتشظي المعرفي والعاطفي والاجتماعي الناتج عن اصطدام الذات العربية (…)
شربتك يا موجه البحر انت قميص بلا ذاكرة وخيلك طعنة عابرة شربتك يا عقرب الملح ضقت بتفاحه المعرفة مللت طقوس الخطيئة في كرم كنعان مللت دوائرك الخاطفة يدى ساحل المتوسط زيت وحرف افك قيودالنقوش ولي (…)
أرى... شجرا يجر البلاد بقمصان دمها خيولا تنهش المدى مئذنة تتكسر في خوذة المنفى
على مهلٍ يجمع القلب نعنانةَ الذكريات وسنبلتي غيمة في شرود الصبابة ترتحلُ
لا ضير يا طير ان تتقافز فوق حروفي وتلتقط الحب من ساحة القلب صدر القصيدة أعلى وخاصرة البيت مر ودفلى
لم يعبر بعد ايقونات النبيذ سحرته عذابات الدالية لم يتكسر في جرار الحكمة شربته الخمرة العالية لم ينهزم قبل فاتحة النهار خذلته صلوات الليل
لبريدي رائحة البحر وموجة من زوفي وزيزفون تصاعد في سمائي رغم دخان الدمع، حمامتان من تحت نقاب باريس، وقطعان نشيد، وطوابع بريد صادره من اللون تهبط كتسبيح الملائك في صبار حنيني. رسالة، مظروف يتوشح بالأزرق والأحمر، وحروف من فجر أيقظه ايلوار، وسلة فطر جنتها جان دارك من ساعد الطرقات المعشوشبة، إنه صديقكم ولا احد يعرفني غيره في عتمة المانش، إنها ريشة جان اييف بيزيان الذي لا يتوقف عن الركض في براري إنسانيته ويتوغل عميقا في الدهشة وتحرر الريشة.
لماذا تأخرت يا نجمتي في الهديل...؟ وبكَّر بالهم طيني وعشبي لماذا سفحت المواعيد قبل صياح النبيذ...؟
ما أهون أن تجالد العاصفة! وكم نحتاج من حكمة الماء كي نعبر شرنقة الصمت لنمسك عليقة الكلمات تجهش بالقبس الأخير؟ وعلي الآن أن أخفض جناح الروح وأغرز في ذاكرتي ما نشز من فتنة الأسئلة لأجوس وصايا بيسان التي اختارتها الآلهة لتكون محرابا للصمت دون المدائن، أتعلم أن لن يصغي لصرختها أحد؟ أو يعلم ذلك الوثني أن في الصمت جمرة الكلام؟ وما الذي أقوله في حضره الفتى البيساني وقد تعمدت قدماه بلزوجة الطين وطنين الصفيح الرمادي كشظف المنفى؟ ماذا أقول لاصطباره ولكبرياء النمل في خطاه، ولترف النحل في امتداده؟