أيّ منفى سوف ينفض في شفاعتها لهيبه
أنا يا أبي ما زلت ابحث في خطاي وفي وصاياك العجيبة عن كوكب الأسرار يسقط في حقيبة
أنا يا أبي ما زلت ابحث في خطاي وفي وصاياك العجيبة عن كوكب الأسرار يسقط في حقيبة
لاني احبك تمسد الاشجار غلمتها بالهديل تفرد ماعز الشوق في احراش جبتها وتتوجني فيضا مطاعا
لم استرح يوما وقد تعبت دروب قوافلي وجبلت من دمعي نشيد الماس كي تاتي فجئت وقد حرقت رسائلي هل كان ذنبي ان عشقتك قبل روحي
أنا لن أسلِّم للقوافل أضلعي تفاح جرحي ليس أعشابا وماء أنا نصف تاريخ السماء تفاح جرحي نجمة ولدت معي
لأنك أعلى من النور استهلكتُ بناياتِ العشب زيتونة قلبي كنت اندف زرقة أحلامه،وشراعه المر
نرجسة مبتلة بالغار مبتلة بالقار يحني ذاكرة الظهيرة ويثقل بحطام العبور
بندقيتك شوهاء كمنجل الموت تكتمل في سوادها ذئبة العواء تزدرد خطى المسافة النازفة بيننا
حانة قديمة تتسلل بين أزقة المدينة،ومنذ ثلاثين سنة حزمت حقائبها،وما زالت تنتظر ان تستفيء ظل مكان اخر،وها هي ترقب كل شيء ولا تبوح ، الصور التي التصقت بالحائط ما زالت تغرز أدرانها في صمته،الطاولات (…)
مدينتي فلتأذني للفجر ان يخطف نعاسك قبلة مراهقة وافتحي ومضة الشرفة للعصافير سندحرج الى مخداتك بتلات الندى ووشوشة السّدى يمام دمي يحط في رصيفك المرتعش فراشات من تقطر الضياء
انا النهر لم اعص مسراك الى غلمة البحر أطعت لجين فتنتك الملكية فاسترقني الحلم الراعش في عشبة للحلم ودخلت ليلك كي اصل الأرض بالأرض فينبت الليلك في أحراش أضلاعها متشابكا كعرائش الخمر فخرجت من جبلي ومن مائي