في ذِكرى العُصفور والشَّجرة.
مُـسْـنِـدًا حَـيْـرتـي إلـى جـِذع الـشَّـجَـرة ألـمْـلِـم أشَـلاءَ نَـفـسـي الـمُـبـعـثـرة لـعـلَّ هـذا الـجُـلـوس، يُـجـَلـّـِيـنـي فـي مَـرايـا الـصّـَبـاح الـقـاصِـرة يـُذهِـبُ عَـنّـي وطـأةَ (…)
مُـسْـنِـدًا حَـيْـرتـي إلـى جـِذع الـشَّـجَـرة ألـمْـلِـم أشَـلاءَ نَـفـسـي الـمُـبـعـثـرة لـعـلَّ هـذا الـجُـلـوس، يُـجـَلـّـِيـنـي فـي مَـرايـا الـصّـَبـاح الـقـاصِـرة يـُذهِـبُ عَـنّـي وطـأةَ (…)
البحار التي تـَسكنُ روحـــي تـُذكِّرنـــــي بــِمــاءِ الذكريات ِ ومـِلـْح الشَّوْق ِ تهمسُ لــي: أما زلـْتَ تَحفظ في الأعماق مَوْجــًا عَاليَ الأثــباجْ..؟ أما زلتَ تَـهْـدِر في مَواسم القَــرِّ (…)
أمامَ أبْوابِ ُمُغلقة أديرُ مِفتاحَ ذاكرتي وأحَطُّ أثاثي لعلكِ تسترحينَ .. قريباً مِن الروح ِ. أخشى انشراخَ المَرايا حينَ أراكِ شَظايا لا تـَسْتوي فيها خـَلـقـاً جَميلا. لِم لا تـُقبلينَ بعْد (…)
يَدي التي تَخوضُ في الوقت ِالبئيسِ، وهْي لا تُفارقُني، كانتْ تـَتهَجَّى’ الـْتِماعاتِ الحِسِّ .. تَتربَّصُ بي الدَّوائِر تَسْتثْنيني، في جُموحِ الرَّغـَبات ِ كيْ تَنْعَم بالإبْحار ِ وتَفوزَ (…)
في الحاجة إلى ما تَخـَلـَّف َ مِنّي.. على مَدار ِ السِّنين ْ خال ٍ من نـَأمَة ِ الأنين ِ في الحاجة ِ إلى أنْ أرىَ.. على مَدى الشوق ِ بالبَصيرة ِ..لا انْحِسارَالبَصر ِ.. سِربَ أحاسيس ، وَضَوْع (…)
لستَ مِن هَذا الْهُنا.. وإنْ نَقّلْتَ الخَطْوَ.. ومتاعَ القلب مِن رِفاقٍ، لِزُقاقْ. . لِتَفِيءَ إلى كنَف واضِحٍ عاشِقًا ومعْشوقًا تَقْتَفي أثَركْ بِكامَل الخُيَلاءْ.. ولستَ مِن هُناك ْ لِتحْفظَك (…)
اَلشمسُ لا تُخْلِف ضَوْءَها تَقْرعُ بابَ الرَّجاء البَعيدْ. تَهْرقُ ذَهَبًا على سَريري وأنا أتمَطَّى في الحُلم بِروحٍ .. تحوشُ لَمَعانًا نَضيدْ؛ يَغْمر كفَّ الأمَل المَرْفوعِ .. لِسماءٍ تَنْأى (…)
١ أصطاف على حدود صمتي..إذ لا مظلات عند مضارب الأهل في الصحراء ولا بحر ينثال ماؤه،بردا وسلاما ، على عتبات النخل، ورمل الأمداء. ٢ كن ودودا معي أيها البحر الذي .. لم يعد يعشقني.. وأنا أفك أبجديات (…)
١ سَآوي إلى بيْت شِعــر يَعْصمُني من طوفان حَــرّ ما انفـَك يَجرفني في تـَيّاره الساخنْ. ٢ القيظ والشِّعـر والبيد ، والقفـر تعْرفني ولا مَفر لِي مِن مُقارعة الخلانْ. ٣ ما زال يَلفحُني ممَّا (…)
١ أسماءٌ كثيرةٌ، غاصتْ في قعـر النسيانِ ؛ لم تَنْتشِلها يدُ الذكرى. ٢ كم نَمْحو.. ولا نَسْتظْهـرُ ؛ نَمْضي إلى بياض ٍ في أقصى الغِياب ِ. ٣ حتى لغة الذكرى، نسينا أبجَديتها ؛ ها نحن (…)