مساء
أنا للمَساءْ... أترَصَّدُه بكاملِ ضَوْئي وهو يَجٍري إلى فَلَكِ الليْلِ يُخْفي تحْتَ جوانِحِه مواجِعَ البِلادِ . حَتْماً ، سوفَ أدْركُه قبلَ أن يًسْدِل أسْتارَ عتْمتِه ويَمْسَحَ أعْطابَ العِبادِ . (…)
أنا للمَساءْ... أترَصَّدُه بكاملِ ضَوْئي وهو يَجٍري إلى فَلَكِ الليْلِ يُخْفي تحْتَ جوانِحِه مواجِعَ البِلادِ . حَتْماً ، سوفَ أدْركُه قبلَ أن يًسْدِل أسْتارَ عتْمتِه ويَمْسَحَ أعْطابَ العِبادِ . (…)
قد أكونُ مثلَ الباب المُوارب، أحْيانا تشرئِبُ الرُّوحُ، وتـَشـْقى’ .. كيْ ترى بَعْضا مِنّي في زحام الظـِّل، والضَّوْء ِ وعَراءِ الخارج ِ وغسَق المَعاني. قد يكونُ للصَّمت ِ أزيزٌ إذ ْ يَستغرقُ (…)
كمْ يَلزمُني مِن خيْط أبيضٍ كي أرتق مِزَق الضَّوْء الشَّحيحة فيك أيُّها العام العليلْ ألـْبَسُني في قَـرِّ أوْقاتِك الأليمة أُداري عَراء الإنسان في صَحارى بُؤْسِه الكَليم.ْ خُيوطُ المَحبَّة (…)
قالتْ نملة ٌ لا تقِفْ مَكتوفَ الأحْلام ِ في طريق ِ مَن يَسْعى’ بقـُوتِ يوْمٍ ناذِرا ما تـَجودُ به.. دُروبٌ تَعْرى’ قد تجْرفـُك الحَياةُ في مُفترق ِ الآمالْ وهْي لا تذكرُ منْ يقعى’ عند باب ِ (…)
لا شأن لي بالعتمة لاشأنَ لي بالعتمةْ.. دائما أخرجُ أضوائي، على شَكل نَشيدْ وأرى مِن نَهارات الذكرى ما أشاءُ قريبا من سدرة أحلامي أساقطْ عليَّ وُضوحا طازجا كيْ أشْفى من غموض ِ أمس ٍ ، لايُنسى’ (…)
١ هو ليْلٌ تعَتـَّق لونـُه في حِبْر الشُّعراءِ جاءَني ثَمِلا بأسْرار الغـُرفاتِ وحَكايا الفُجـورْ لا يَقـْوى’ على الإفـْصاح بـِلِسان أسْود وسِفـْر مـَنـْقوع في مَرايا العَتمات لا يَجْمع (…)
الذي يَطلعُ بَغتة، مِن سَهْو الذاكِرة كسيرَ المُحيّـَـــا على هيْأة النَّكـــرةْ كما لو فاتهُ قطارُ النِّسيانْ على سَكةٍ فارغة بحَقائب أحْلام ٍ باهتة وقبَّعة مِن ريش الهَوانْ. وتذكِرة مِن سُوقٍ (…)
لو كانتْ لي صَحوة صَباح ، رشيقٍ.. كهذا الصَّباح ، المُفعَمِ بالضَّوءِ واضِحا ..على فـَم الطبيعةِ
لا شَيء يَنْدثرُ.. ربَّما يَخفتُ ذوِيُّه في الرُّوحِ ، حين تشتدُّ ضوْضاءُ الكلام ِ على شَفتي .. يَصَّاعدُ من أدْخنة الوقتْ أوينحَسرُ.. فرحُ البلاد ِ إلى غروب ٍ طفيف ٍ يُشرٌقُ ، بعْد ، حَنينٍ ، (…)
١ في الوقت الذي يأكلني سريعا وينسى’.. لا أثر لرنين ٍ يَشهدُ عُبوريَ الحالم. ٢ في الرَّنين.. أفرحُ بامتلاء الوقت إذ ثمة ما يُؤنس وحْشة الرّوحْ. ٣ في الرّوح. بقية من وقت غَضٍّ ورنين أعيد ترتيبه في (…)